رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماركو روبيو من الناتو: ما يحدث في مضيق هرمز "ابتزاز"

روبيو
روبيو

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الجمعة إن هناك "بعض التقدم" الذي تحقق في مسار المفاوضات الجارية مع إيران، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية ما زالت مستمرة رغم التعقيدات القائمة.

ابتزاز فيما يخص هرمز

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد روبيو خلال اجتماع وزراء خارجية الناتو اليوم في السويد، أنه لا يعتقد أن أي دولة في العالم ستقبل بدفع رسوم مقابل المرورعبره، معتبراً أن أي محاولة من هذا النوع تمثل، على حد وصفه، “ابتزازاً” لا يمكن لأي طرف دولي قبوله أو التعامل معه.

وفي سياق تصريحاته، عبّر روبيو عن حالة من الغضب والإحباط داخل الإدارة الأمريكية تجاه موقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) من الملف الإيراني، موضحاً أن الصواريخ الإيرانية لا تهدد الشرق الأوسط فقط بل تمتد تداعياتها إلى أوروبا، وكان ينبغي للحلف أن ينضم إلى الجهود الأميركية في هذا الملف.

خيبة أمل كبيرة

وأضاف أن الناتو، بحسب تعبيره، “يرفض القيام بأي خطوات تطلبها الولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن الحلف “لم يقف إلى جانب واشنطن”، وأن الرئيس الأمريكي يشعر بـ“خيبة أمل كبيرة” من هذا الموقف.

وفي سياق متصل، تتواصل التحركات الدبلوماسية، حيث تنتظر طهران زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في إطار جهود الوساطة التي تقودها إسلام آباد، بينما تدرس إيران مقترحاً أميركياً يهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير.

التدخل العسكري 

وأضاف روبيو في تصريحات للصحافيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يفضل الحل الدبلوماسي والتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الخيار العسكري “لا يزال مطروحاً على الطاولة” إذا فشلت المساعي السياسية.

كما أعرب وزير الخارجية الأميركي عن أمله في أن تسهم الوساطة الباكستانية في دفع المفاوضات بين واشنطن وطهران نحو اتفاق ينهي الحرب، قائلاً: “أعتقد أن الباكستانيين سيتجهون إلى طهران اليوم، وأتمنى أن يساعد ذلك في دفع هذه العملية إلى الأمام بشكل أكبر”.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصارا بحريا على مضيق هرمز مع تعثر المفاوضات مع إيران، وعد المرور من المضيق إلا بالتنسيق معها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء