رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توقعات صادمة للنفط.. عجز عالمي بين 6 و8 ملايين برميل يوميًا

سعر النفط عالميًا
سعر النفط عالميًا

أكد بنك باركليز أن سوق النفط العالمي لا يزال مرشحًا للبقاء عند مستويات مرتفعة خلال عام 2026، رغم استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالإمدادات والتوترات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن العوامل الداعمة لارتفاع الأسعار ما زالت أقوى من الضغوط الهبوطية، في ظل أزمة معقدة تشهدها أسواق الطاقة العالمية.

خام برنت عند 100 دولار

أبقى بنك باركليز في مذكرة بحثية صادرة اليوم الجمعة على توقعاته لمتوسط سعر خام برنت خلال عام 2026 عند مستوى 100 دولار للبرميل، موضحًا أن ميزان المخاطر يميل بشكل أوضح نحو الاتجاه الصعودي، رغم التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق في الوقت الراهن.

ويأتي هذا التقدير في وقت تشهد فيه أسعار النفط العالمية تحركات قرب مستويات مرتفعة، مدفوعة بمخاوف تتعلق باستقرار الإمدادات، وتزايد التوترات الجيوسياسية في مناطق إنتاج ونقل الطاقة.

وفي تعاملات اليوم الجمعة، استقرت عقود خام برنت الآجلة عند نحو 105 دولارات للبرميل، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية بشأن تطورات الأوضاع الجيوسياسية، لا سيما ما يتعلق بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لا تزال دون تقدم ملموس حتى الآن.

كما يواصل إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الضغط على معنويات المستثمرين، في ظل دوره الحيوي في حركة تجارة الطاقة العالمية، ما يزيد من حالة القلق بشأن استمرارية الإمدادات في المدى القصير.

خسائر في الإمدادات العالمية

وأشار التقرير إلى أن نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب، إلا أن التطورات الأخيرة أدت إلى خسارة ما يقارب 14 مليون برميل يوميًا من النفط، أي ما يعادل نحو 14% من الإمدادات العالمية، من دول رئيسية في الإنتاج مثل السعودية والعراق والإمارات والكويت.

عجز في المخزونات العالمية

وذكر بنك باركليز أن اتجاهات المخزونات العالمية تشير إلى وجود عجز يتراوح بين 6 و8 ملايين برميل يوميًا، مع اقتراب المخزونات الأمريكية من أدنى مستوياتها منذ عام 2020، وهو ما يعزز الضغوط الصعودية على الأسعار.

وأضاف أن حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل في الوقت الحالي، فإن مستويات المخزونات ستظل أقل بنحو 20 مليون برميل مقارنة بأدنى مستوياتها التاريخية في العصر الحديث، حتى وفق أكثر السيناريوهات تفاؤلًا.

ورجح البنك أن الطلب العالمي على النفط لا يزال يتمتع بقدر كبير من الصلابة والقدرة على امتصاص الصدمات، مشيرًا إلى أن أي تراجع في النشاط الصناعي أو الاستهلاك يمكن أن يتعافى سريعًا في حال عودة الإمدادات إلى طبيعتها.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء