رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفاة الشاعر سمير عبد الباقي عن عمر ناهز 87 عامًا

الشاعر سمير عبد الباقي
الشاعر سمير عبد الباقي

أعلنت الصفحة الرسمية للشاعر سمير عبد الباقي على موقع «فيس بوك» خبر وفاته صباح اليوم الجمعة الموافق 22 مايو 2026، عن عمر ناهز 87 عامًا، وذلك بعد مسيرة أدبية طويلة امتدت لسنوات عديدة، قدّم خلالها الراحل عددًا كبيرًا من الأعمال الشعرية التي تركت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي المصري، وسط حالة من الحزن التي خيمت على محبيه وداخل الأوساط الأدبية عقب إعلان النبأ.

ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على الشاعر الراحل عقب صلاة الجمعة من مسجد جامع مصطفى محمود، على أن يتم تشييع الجثمان بمشاركة أسرته وأصدقائه وعدد من محبيه، في وداع يليق بمكانته الأدبية ومسيرته الطويلة في عالم الشعر.

من هو سمير عبدالباقي 

يعد سمير عبد الباقي واحدًا من أبرز شعراء جيله في مصر، إذ ولد في 15 مارس 1939 بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيئة ريفية انعكست ملامحها على تجربته الإنسانية والأدبية لاحقًا، قبل أن ينتقل إلى القاهرة لاستكمال دراسته الجامعية بكلية الزراعة بجامعة عين شمس، والتي تخرج فيها عام 1966، رغم اتجاهه المبكر نحو الكتابة والشعر.

وبدأ الراحل كتابة الشعر منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي، حيث قدّم أعمالًا مبكرة حملت ملامح التجربة الاجتماعية والإنسانية، قبل أن يتوسع إنتاجه ليشمل دواوين متعددة تنوعت بين الفصحى والعامية، ما منحه حضورًا مميزًا ضمن شعراء العامية في مصر، مع قدرة واضحة على التعبير عن الواقع اليومي بلغة بسيطة وعميقة في الوقت نفسه.

 

إنتاج غزير وإسهامات أدبية

وخلال مشواره الأدبي، أصدر سمير عبد الباقي أكثر من 40 ديوانًا شعريًا، تنوعت موضوعاتها بين القضايا الإنسانية والتجارب الاجتماعية والتأملات الفكرية، كما امتدت إبداعاته إلى النثر والرواية، حيث قدم أعمالًا مثل «هكذا تكلمت الأحجار» و«زمن الزنازين»، والتي عكست جانبًا مختلفًا من رؤيته الأدبية والفكرية.

وترك الراحل بصمة واضحة في الحركة الشعرية المصرية، من خلال أعماله التي حظيت بمتابعة واهتمام من القراء والنقاد، ليُعد أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء شعر العامية وتطويره عبر عقود طويلة من العطاء الأدبي المتواصل.

وبوفاة سمير عبد الباقي، يفقد الوسط الثقافي المصري أحد أبرز الأصوات الشعرية التي امتدت تجربتها لعقود، تاركة خلفها إرثًا أدبيًا متنوعًا ظل حاضرًا في الذاكرة الأدبية المصرية والعربية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء