استشهاد 4 أشخاص في غارة إسرائيلية على جنوبي لبنان
أعلن الدفاع المدني في جنوب لبنان عن استشهاد 4 أشخاص، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مركزًا إسعافيًا في بلدة حانويه جنوبي لبنان، في حادثة جديدة ضمن التصعيد المتواصل في المنطقة.
وفي سياق متصل، اتفقت إسرائيل ولبنان على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا إضافية، عقب محادثات استمرت يومين برعاية أمريكية في واشنطن، انتهت بالتوافق على استكمال النقاشات خلال الفترة المقبلة. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، أن تمديد وقف الأعمال القتالية الذي بدأ في 16 أبريل يهدف إلى إتاحة مزيد من الوقت لتحقيق تقدم في المسار التفاوضي، واصفًا المحادثات بأنها كانت “مثمرة للغاية”.
وعلى صعيد آخر، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار بلاده في إجراء مفاوضات مع الجانب الإيراني، موضحًا أن الملفات المطروحة لا تزال قيد الدراسة والتقييم داخل الإدارة الأمريكية، في إطار رؤية تهدف إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن في المنطقة.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى لفرض رسوم على عبور السفن عبر مضيق هرمز، مشددًا على أهمية ضمان حرية الملاحة في الممرات الدولية، بالتوازي مع استمرار الضغوط على إيران ضمن السياسات الأمريكية الحالية.
وأضاف أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لتفادي أي تصعيد في التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن الإجراءات المتبعة بشأن الحصار البحري تهدف لتحقيق نتائج ملموسة في ضبط حركة السفن المتجهة إلى إيران أو المغادرة منها.
وأكد الرئيس الأمريكي مجددًا أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أولوية قصوى للأمن الدولي، داعيًا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لمنع تطوير أي قدرات نووية ذات طابع عسكري لدى طهران.
وانتقد ترامب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، معتبرًا أنه لم ينجح في كبح الطموحات النووية الإيرانية، بل ساهم في تعزيز نفوذها الإقليمي، مشيرًا إلى أن العقوبات الاقتصادية الصارمة كان لها دور في زيادة الضغط على النظام الإيراني ودفعه نحو التفاوض.
كما شدد على ضرورة توحيد المواقف الدولية تجاه أنشطة إيران في المنطقة، محذرًا من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي والدولي، ومؤكدًا أن السياسة الأمريكية الحالية تهدف إلى ردع أي محاولات لزعزعة أمن الشرق الأوسط.