نائب لبناني: العقوبات الأميركية ضد الجيش تستهدف ترهيب البلاد ومس بسيادتها
اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن أن العقوبات الأميركية الأخيرة تحمل رسالة ترهيب واضحة، متهمًا الولايات المتحدة بأنها الجهة التي تقوض سيادة لبنان.
اتهام واشنطن بالضغط على حزب الله وحركة أمل
وأشار الحاج حسن، في مقابلة مع قناة الجزيرة، إلى أن الضغوط المفروضة على "حزب الله" وحركة "أمل" تهدف إلى إضعاف سيادة لبنان، معتبرًا أن دعم إسرائيل هو ما يهدد سيادة البلاد، وليس الجهات التي تدافع عنها.
العقوبات على ضباط الجيش “اعتداء على السيادة”
وشدد على أن فرض عقوبات على ضباط في الجيش اللبناني يمثل اعتداءً مباشرًا على سيادة لبنان، مضيفًا أن الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد 29 من الشهر، ستكشف للبنانيين حقيقة الموقف الأميركي، بحسب تعبيره.
“وسام وشرف” لا وسيلة ضغط
ولفت الحاج حسن إلى أن القرار الأميركي يهدف إلى ترهيب الوفد العسكري اللبناني الذي سيزور واشنطن، مؤكدًا أن هذه العقوبات لا تُعد بالنسبة إليهم سوى “وسام على الصدور وشرف”، على حد وصفه.
أكد الجيش اللبناني – مديرية التوجيه، أن ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل بشأن التوزيع الطائفي لأعضاء الوفد العسكري اللبناني المشارك في المفاوضات المرتقبة في البنتاغون بتاريخ 29 أيار 2026، لا يعكس مبادئ المؤسسة العسكرية ولا يمتّ إليها بصلة.
التزام بالعقيدة العسكرية والوطنية
وشددت القيادة على أن الوفد العسكري، مهما كانت تركيبته، يبقى ملتزماً بالثوابت الوطنية وبعقيدة الجيش اللبناني، مؤكدة أن الضباط المكلفين بالمهمة يمثلون الدولة اللبنانية وينفذون توجيهات القيادة انطلاقاً من واجبهم الوطني.
تأكيد وحدة المؤسسة العسكرية
وأوضحت قيادة الجيش أن عناصر المؤسسة العسكرية يلتزمون بتنفيذ قرارات القيادة وفق القوانين والأنظمة العسكرية، بعيداً عن أي اعتبارات طائفية أو سياسية.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إصابة مجندة بجروح خطيرة نتيجة سقوط طائرة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان.
7 إصابات بين الجنود
وأوضح الجيش أن الحادثة أسفرت أيضًا عن إصابة ثلاثة جنود، بينهم ضابط، بجروح متوسطة، إضافة إلى إصابة ضابط وجنديين آخرين بجروح طفيفة، ما يرفع إجمالي عدد المصابين إلى سبعة.