حزب العدل يدين افتتاح سفارة "أرض الصومال" بالقدس المحتلة
أدان حزب العدل، بأشد العبارات خطوة افتتاح سفارة لما يسمى بإقليم "أرض الصومال" في مدينة القدس المحتلة، واعتبرها خطوة غير قانونية واستفزازية تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ومحاولة مرفوضة للتأثير على الوضع القانوني والتاريخي للقدس الفلسطينية.
وأكد الحزب، في بيانه أن القدس الشرقية ستظل أرضًا فلسطينية محتلة وفقًا للشرعية الدولية، وأن أي إجراءات أحادية تهدف لفرض واقع سياسي أو قانوني جديد على المدينة المقدسة تعتبر باطلة ولا أثر لها على الصعيد القانوني أو السياسي، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية تحرر وطني عادلة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وسياسات فرض الأمر الواقع.
ورأى الحزب، أن مثل هذه الخطوات تمثل تجاوزًا للإجماع الدولي، وتسهم في تعقيد الأوضاع بالمنطقة وإشعال فتيل الصراع الذي يصعب التنبؤ بمداه، كما تقوض فرص السلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.
وفي الوقت نفسه، جدد حزب العدل، دعمه الكامل لسيادة جمهورية الصومال ووحدة أراضيها، مؤكدًا رفضه لأي إجراءات أحادية قد تمس وحدة الدولة أو تقلل من سيادتها الوطنية، مشددًا على أن احترام القانون الدولي ووحدة الدول يشكل حجر الأساس لاستقرار المنطقة وحماية الأمن القومي العربي.
وختم الحزب، بيانه بدعوته للمجتمع الدولي ومؤسساته للقيام بدورها في كبح الغطرسة الإسرائيلية وتجاوزات القانون الدولي التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، والتي تهدد أمن واستقرار المنطقة بشكل عام.