الأوقاف تعلن أسماء الأئمة الناجحين المتقدمين للعمل بالتفتيش الدعوي 2026
أعلنت وزارة الأوقاف، أسماء الأئمة الناجحين من المتقدمين للعمل بالتفتيش الدعوي بالمديريات الإقليمية للعام 2026م، بعد اجتيازهم الاختبارات المقررة في هذا الشأن.
ويأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على دعم منظومة المتابعة الميدانية والارتقاء بمستوى الأداء الدعوي والإداري في مختلف المديريات الإقليمية.




اعتماد المجموعة الأولى من الأئمة الناجحين المتقدمين للعمل بالتفتيش الدعوي
وأكدت الوزارة أحقية المديريات الإقليمية في الاستفادة بجهود الأئمة الناجحين في أعمال التفتيش الدعوي، وسيتم تسليم الأئمة لمهام العمل في الأماكن المتاحة وفق احتياجات كل مديرية ومتطلبات العمل بها، بما يسهم في تعزيز فعالية المتابعة والتقييم المستمر للأنشطة الدعوية.
إعلان المجموعة الثانية لاحقًا
وأوضحت وزارة الأوقاف أنها ستعلن لاحقًا أسماء المجموعة الثانية من الأئمة الذين اجتازوا الاختبارات في المحافظات الأخرى، وذلك ضمن خطة الوزارة الرامية لدعم منظومة التفتيش الدعوي ورفع كفاءة العمل الدعوي على مستوى جميع المحافظات.
واختتمت الوزارة بيانها بتهنئة الأئمة الناجحين، داعية لهم بدوام التوفيق والسداد، ومتمنية أن يكونوا عونًا على أداء الرسالة الدعوية بما يحقق المقاصد الوطنية والتوعوية للعمل الدعوي.
وزير الأوقاف يجتمع بمديري الإدارات الفرعية على مستوى الجمهورية
وفي وقت سابق، عقد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعًا بمديري الإدارات الفرعية على مستوى الجمهورية، بمسجد الرحمن الرحيم بمنطقة العباسية بالقاهرة.
جاء ذلك في حضور الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، والدكتور عبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، والدكتور محمد رجب خليفة، رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، والدكتور إبراهيم المرشدي، مدير عام الإدارة العامة للإرشاد الديني ونشر الدعوة، والشيخ أحمد جمال، مدير مديرية أوقاف القاهرة.
وفي مستهل الاجتماع، رحب وزير الأوقاف بالحضور، وهنأهم بحلول شهر ذي الحجة المبارك واقتراب عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا أهمية المرحلة الحالية وما تتطلبه من مضاعفة الجهد الدعوي والإداري، والالتزام الكامل بالمسئولية الملقاة على عاتق الأئمة والعاملين بالأوقاف.
وأكد أن الوزارة تتابع أداء العمل الدعوي والإداري متابعة دقيقة ومستمرَّة، مشيرًا إلى أهمية التقارير الفنية والتفتيش والمتابعة الميدانية، والحرص على حسن التعامل والانضباط الوظيفي، مع مراعاة تطبيق اللوائح والتعليمات المنظمة للعمل بكل دقة.
وشدد على ضرورة الالتزام الكامل بالزي الأزهري والمظهر اللائق، مؤكدًا أن الإمام يمثل صورة الأزهر الشريف وفكره الوسطي المستنير، وأن حسن الهيئة والنظافة والانضباط من أهم عناصر نجاح الرسالة الدعوية وتأثيرها في المجتمع.
كما أكد أهمية انتظام الإمام داخل المسجد، وقيامه بدوره الدعوي والتوعوي على أكمل وجه، وملء الفراغ الفكري والتربوي داخل المجتمع، مع ضرورة التواجد الفاعل بين الناس، والتواصل معهم، والمشاركة في قضاياهم الاجتماعية والإنسانية، بما يعكس حقيقة الدور المجتمعي للإمام باعتباره قدوة ورحمة للناس.