أنباء عن وصول قائد الجيش الباكستاني إلى طهران اليوم
أفادت وكالة إيسنا الإيرانية بأن قائد الجيش الباكستاني اللواء عاصم منير، سيصل إلى العاصمة الإيرانية طهران اليوم، لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، في إطار الجهود المستمرة للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
رغبة واشنطن في حل سلمي

من جهته، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران لتجنب مزيد من القتل والتصعيد، مؤكداً رغبة واشنطن في إيجاد حل سلمي.
وأفاد مصدر أمريكي لموقع "أكسيوس" أن ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الوسطاء يعملون على إعداد خطاب نوايا ستوقعه واشنطن وطهران، بهدف إنهاء الحرب وافتتاح مرحلة مفاوضات تستمر ثلاثين يومًا، تشمل قضايا حساسة مثل البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز الحيوي.
من جانبها، نقلت وكالة "نور نيوز" عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تلقت وجهة نظر الجانب الأمريكي وهي الآن بصدد مراجعتها بعناية. وأكدت الخارجية الإيرانية أن التركيز الحالي منصب على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، لا سيما في لبنان، مع مراعاة الاستقرار الإقليمي.
المقترح الإيراني
أشار بقائي إلى أن عدة جولات من الاتصالات جرت استناداً إلى المقترح الإيراني الأصلي المؤلف من 14 بندا، وفق ما نقل موقع نور نيوز الإيراني الرسمي اليوم الخميس.
أتى ذلك، بعدما أكد ترامب أمس الأربعاء أن بلاده مستعدة للمضي قدماً في شن مزيد من الهجمات على إيران إذا لم توافق على اتفاق سلام.
لكنه أشار إلى أن واشنطن ربما تنتظر بضعة أيام "للحصول على الإجابات الصحيحة" حول الأمر. وأضاف في تعليقات لصحفيين، أن الوضع "أصبح عند نقطة فاصلة تماما" وربما يتصاعد بسرعة.
توسيع إطار الحرب
في المقابل، حذرت إيران من استئناف الهجمات ضدها، وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان "لو تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى مناطق أبعد من المنطقة".
هذا، وفي إطار السيطرة على مضيق هرمز أطلقت طهران أيضا ما أسمتها "هيئة إدارة الممرات المائية في الخليج" الجديدة للسيطرة على حركة العبور في المضيق الحيوي.
وتواصل باكستان في الوقت ذاته مساعيها من أجل تقريب وجهات النظر الأميركية والإيرانية، ناقلة الرسائل بين واشنطن وطهران،