حقيقة مشاركة الأهلي في دوري الأبطال والكونفدرالية الموسم المقبل
حسم الإعلامي أحمد شوبير الجدل الدائر حول عدد الأندية المصرية المشاركة في النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا، في ظل ما تردد مؤخرًا بشأن احتمالية زيادة عدد المقاعد لبعض الدول.
وأوضح شوبير، في تصريحات إذاعية، أن فكرة مشاركة ثلاثة أندية من دولة واحدة في البطولة تم طرحها سابقًا، لكنها لم تعد مطروحة حاليًا وتم التراجع عنها بشكل نهائي، ليبقى النظام كما هو بمشاركة فريقين فقط من مصر في دوري الأبطال.
وأشار إلى أن الفريقين الممثلين لمصر في البطولة القارية سيكونان الزمالك وبيراميدز، بينما لن يكون الأهلي ضمن المتأهلين للبطولة في هذا السيناريو، حال لم يضمن مركزه المؤهل.
وأضاف أن الحديث عن مشاركة الأهلي في كأس الكونفدرالية الأفريقية لا يلقى قبولًا داخل النادي، نظرًا لتاريخه الطويل في البطولة، موضحًا أن الفريق لم يغب عن دوري أبطال أفريقيا منذ ما يقرب من 23 عامًا، وهو ما يجعل فكرة التواجد في الكونفدرالية أمرًا غير معتاد لجماهيره ولاعبيه.
الأهلي إلى الكونفدرالية لأول مرة مباشرة
شهد الموسم الحالي سابقة أخرى، بعدما تأهل الأهلي إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.
وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب خروجه من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري كما حدث هذا الموسم.
نتائج قارية مخيبة في السنوات الأخيرة
وشهدت فترة رئاسة الخطيب أيضًا بعض النتائج القارية السلبية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا، في سابقة لم تحدث للأهلي من قبل في المواجهات الإقصائية بعد دور المجموعات.
كما تلقى الأهلي أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، عندما خسر أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في 2019، ثم تلقى خسارة أخرى بخماسية أمام الفريق نفسه في 2022.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.

