إيران: الحديث عن توجيه إنذار أو مهلة نهائية لطهران أمر «مثير للسخرية»
علقت وزارة الخارجية الإيرانية، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأخيرة قائلة إن الحديث عن توجيه إنذار أو مهلة نهائية للجمهورية الإسلامية هو أمر (مثير للسخرية).
وأضافت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي، اليوم ال أن الدول الساحلية تملك الحق بمنع الدول المعتدية من العبور عبر مضيق هرمز، ويجب إعداد آليات لعبور المضيق بطريقة تضمن تكاليف، ونفقات أمن الملاحة والبيئة، مشيرة إلى أن الحصار البحري الأمريكي خرق لوقف إطلاق النار ومخالف للقانون الدولي.
وقال بيان الخارجية الإيرانية، إن زيارة وزير داخلية باكستان إلى طهران هي؛ لتسهيل تبادل الرسائل، موضحًا إذا أصر الطرف المقابل على مطالبه المفرطة فأنه يمكن القولأإن الدبلوماسية لم تحقق نتائجها.
واختتمت الخارجية الإيرانية في بيانها، بالتأكيد أن طهران تتفاوض بحسن نية وعلى الطرف الأمريكي إثبات جديته في المفاوضات، كما نركز حاليًا على إنهاء الحرب في جميع الجبهات لاسيما لبنان.
ترامب: إيران تلقت هزيمة ساحقة
يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال إن الولايات المتحدة لن تسمح لجمهورية إيران الإسلامية، بالحصول على سلاح نووي، ولدينا دعم كبير لذلك، مشيرًا إلى أن واشنطن تفرض حصارًا بحريًا على طهران يسمى بـ«الجدار الفولاذي».
وأضاف ترامب، في خطاب بحفل التخرج في أكاديمية خفر السواحل الأمريكية، سنرى ما ستؤول إليه الأمور مع إيران، ووجهنا إليهم ضربات قوية، ومن الممكن أن نضطر لتوجيه ضربات أقسى، لافتًا أن لا أحد يستطيع اختراق الحصار البحري الذي نفرضه على الجمهورية الإسلامية.
وتابع ترامب، أن طهران مهزومة هزيمة ساحقة في الوقت الحالي؛ نظرًا لتواجد الكثير من الغضب اليوم داخل جمهورية إيران الإسلامية؛ لأن مستوى المعيشة سيئ، موضحًا أن الولايات المتحدة ستصادر المزيد من ناقلات النفط الإيراني.
وأوضح الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران، وسنرى ما سيحدث، وإما أن نتوصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، أو سنقوم بأمور قاسية ونأمل ألا يحدث ذلك.
كما أشار الرئيس الأمريكي، إلى أن الولايات المتحدة لن تتسامح، مع نظام يمارس أنشطة عسكرية واستخباراتية وإرهابية معادية على بعد 90 ميلًا فقط منها، مشيرًا إلى أن واشنطن تهدأ حتى تستعيد كوبا وشعبها حريته مرة أخرى، متابعًا: «السؤال المطروح هو ما إذا كانت إيران ستوقع وثيقة اتفاق أو نذهب لإكمال المهمة».