رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فرنسا وإيطاليا تستدعيان سفير إسرائيل بعد فيديو بن غفير مع نشطاء الأسطول

جان نويل بارو وزير
جان نويل بارو وزير الخارجية الفرنسي

أعلن جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، اليوم الأربعاء، استدعاء السفير الإسرائيلي في باريس، على خلفية مقطع فيديو نشره إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، ظهر فيه وهو يستفز نشطاء "أسطول الصمود" المحتجزين.

فرنسا: تصرفات غير مقبولة
وأوضح بارو، في منشور عبر منصة "إكس"، أن سلوك بن غفير تجاه ركاب الأسطول "غير مقبول"، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات قوبلت أيضًا بانتقادات من داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها، وذلك وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.

وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة معاملة المواطنين الفرنسيين باحترام، والعمل على الإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن، رغم تأكيده في الوقت ذاته رفضه لنهج الأسطول.

إيطاليا تنضم إلى الانتقادات
من جانبها، أدانت جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية، طريقة تعامل إسرائيل مع نشطاء أسطول الصمود المحتجزين، ووصفتها بأنها "غير مقبولة".

وجاء موقف ميلوني عقب تداول مقطع فيديو يظهر بعض النشطاء وهم جاثون على الأرض، مكبّلو الأيدي، ورؤوسهم منحنية، في مشهد اعتبرته انتهاكًا لكرامة الإنسان.

مطالب بالإفراج والاعتذار
وطالبت ميلوني بالإفراج الفوري عن المواطنين الإيطاليين المحتجزين ضمن نشطاء أسطول الصمود، إلى جانب تقديم اعتذار رسمي عن المعاملة التي تعرضوا لها، منتقدة ما وصفته بتجاهل إسرائيل لمطالب الحكومة الإيطالية الواضحة.

وأكدت في بيانها أن ما جرى "ينتهك الكرامة الإنسانية"، خاصة أن بين المحتجزين عددًا من المواطنين الإيطاليين.

تفاصيل الفيديو المثير للجدل
ويُظهر الفيديو، الذي نشره بن غفير مرفقًا بعبارة "أهلا بكم في إسرائيل"، عشرات النشطاء من أسطول الصمود على متن زورق عسكري، بينما يسمع النشيد الوطني الإسرائيلي في الخلفية، كما يتضمن مشاهد من مركز احتجاز، يظهر فيها الوزير وهو يلوح بالعلم الإسرائيلي.

خلفية: أسطول لكسر الحصار
وكان "أسطول الصمود العالمي" قد انطلق من تركيا الأسبوع الماضي، في محاولة جديدة من نشطاء دوليين لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وذلك بعد اعتراض القوات الإسرائيلية لقافلة مشابهة خلال الشهر الماضي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء