رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مدير مشروع ترام الرمل: ملتزمون بعدم تغيير الشكل الخارجي للمحطات التاريخية

 مشروع ترام الرمل
مشروع ترام الرمل

أكد المهندس سيد كامل، مدير مشروع تطوير ترام الرمل بالإسكندرية، أن أعمال التطوير الجارية تستهدف رفع كفاءة منظومة النقل الجماعي دون المساس بالخدمة، موضحًا أن المشروع يمثل تطويرًا شاملاً للبنية التحتية وليس إلغاءً أو تقليصًا لدور الترام في المدينة.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر المشروع بالإسكندرية، أن الخطة التنفيذية تتضمن رفع مسار الترام في 11 محطة بمناطق التقاطعات ذات الكثافات المرورية العالية، بهدف تحرير الحركة المرورية بشكل كامل وتقليل نقاط التعارض بين الترام والسيارات في الشوارع والميادين الرئيسية، بما يحقق سيولة مرورية داخل مدينة الإسكندرية.

وأشار إلى أن المشروع يراعي الحفاظ الكامل على الهوية التراثية والمعمارية لمحطات الخط، حيث تلتزم وزارة النقل بعدم تغيير الشكل الخارجي للمحطات التاريخية، والتي تشمل محطات سبورتنج، مصطفى كامل، رشدي، الإبراهيمية، وسيدي جابر، بالإضافة إلى محطة الرمل، باعتبارها محطات ذات قيمة تاريخية مميزة ضمن خط يمتد بطول 13.2 كيلومتر من محطة فيكتوريا حتى محطة الرمل.

وأضاف أن التصميمات الجديدة للمشروع تهدف إلى الدمج بين التطوير التكنولوجي والحفاظ على الطابع التراثي للمدينة، بما يعزز من كفاءة منظومة النقل ويواكب خطط الدولة لتحديث وسائل النقل الجماعي.

وأكد مدير المشروع أن الوحدات الجديدة من الترام ستعمل وفق أحدث المواصفات العالمية للأمان، مع توفير خدمات متكاملة داخل المحطات تشمل تجهيزات لذوي الهمم من خلال مصاعد وممرات مهيأة لتسهيل الحركة داخل المنظومة الجديدة.

 

ولفت إلى أن المشروع سيسهم في تقليص زمن التقاطر بين الرحلات ليصل إلى 3 دقائق بدلًا من 10 دقائق، إلى جانب خفض زمن الرحلة الإجمالي إلى نحو 33 دقيقة فقط، مقارنة بالمعدلات الحالية.

 

وأوضح أن هذه التحسينات التشغيلية تأتي نتيجة رفع 11 محطة على مسار علوي، ما يقلل من التقاطعات السطحية الحرجة ويحقق انسيابية أكبر في الحركة، وهو ما يرفع الطاقة الاستيعابية للخط إلى نحو 13,800 راكب في الساعة لكل اتجاه، بإجمالي يصل إلى 450 ألف راكب يوميًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء