الدوري هياخدنا على فين؟ الجزيرة ولا ميت عقبة ولا عتبة جديدة؟
في ليلة الحسم، وبعد أكثر من 285 يومًا مرت على الدوري المصري الممتاز 2025-2026، ساعات قليلة ويجني الكبار ثمار موسم كروي شاق، الزمالك على موعد مع بطولة لا تُنسى، ويحتاج نقطة وحيدة ليكافئ جماهيره على صبر طال 4 سنوات، في ظروف لا يتحملها إلا الكبار.
وجع الكونفدرالية لسه مُسمّع، لكن جمهور الزمالك لا يعرف إلا الانتماء والوفاء، "معاك يا زمالك" مش مجرد شعار، التذاكر خلصت من أول ساعة ولسه الكل هيساند، ومستني رد الجميل من اللاعبين، ومجلس الإدارة متفرج بيشوف ويراقب، مافيش حلول، مافيش رؤية، والمركب لسه ماشية.
وعلى الخط الثاني، الأهلي يحلم بالمستحيل، بعد بداية موسم بقائمة رآها الجميع قطارًا سريعًا يدهس الأخضر واليابس في الدوري الممتاز، وكانت لغة الإعلام الأحمر: "اللي يقدر ياخد نقطة من الأهلي الموسم ده يبقى البطل".
الآن، مصير تتويج المارد الأحمر بالدوري الممتاز متعلق بين أقدام لاعبي الزمالك وبيراميدز، جمهور الأهلي الكبير يحلم بخسارة السماوي والأبيض من أجل منصة تتويج تُضاف إلى تاريخ كبير ودولاب بطولات معتاد على حمل الألقاب الجماعية والفردية منذ نشأته في 1907.
لكن ناقوس الخطر يدق أجراسه داخل جدران القلعة الحمراء، والخطيب ورفاقه يحلمون بسيناريو خيالي لموسم صعب، وفي الوقت نفسه قلقون من ثورة غضب قد تطيح بالجميع داخل البيت الأحمر.
وفي حتة تانية خالص، بعيدًا عن الأنظار، يترقب بيراميدز سقوط الزمالك من أجل لقب أول في الدوري الممتاز، يكتب تاريخًا جديدًا للفريق بعدما اعتلى منصة التتويج الإفريقية.
بيراميدز رافض يكون كومبارس، ومصمم يكون البطل، "هخسر وهكمل"، تُوِّج بإفريقيا وكأس مصر، وعلى الدوري ناوي، ولحد آخر 90 دقيقة موجود في المنافسة، لو مش البطل هكون الوصيف.
الدوري هياخدنا على فين؟ الجزيرة ولا ميت عقبة ولا عتبة جديدة؟