رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين الرعب والمزاح.. القصة الكاملة لهجوم أسد على عامل مصري في ليبيا

جزء من فيديو العامل
جزء من فيديو العامل المصري والأسد

أثار مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية جدلاً واسعًا في ليبيا ومصر، بعد أن أظهر لحظة قيام صاحب مزرعة ليبي بإطلاق أسده على عامل مصري، في حادثة جمعت بين المزاح والخطر الحقيقي، وأثارت موجة استياء كبيرة بين نشطاء منصات التواصل.

وأظهر الفيديو العامل المصري، ويدعى علاء، وهو في حالة ذعر وارتباك شديدين، بعدما التف الأسد حوله وشرع في عضّه، ما أدى إلى إصابته بجروح وآلام واضحة. 

في الوقت نفسه، بدا صاحب المزرعة، عبد الفتاح، مبتسمًا ويصور المشهد، مطالبًا العامل بالهدوء بينما يستمر الأسد في مهاجمته، في موقف اعتبره كثيرون تهورًا واستهتارًا بحياة البشر، لما يمكن أن تسببه الحيوانات المفترسة من أضرار جسدية بالغة.

العامل المصري بليبيا يكشف حقيقة هجوم الأسد

على الرغم من الانتقادات الواسعة، خرج العامل المصري ليطمئن الجمهور، مؤكداً أن الواقعة كانت ضمن المزاح والاستعراض فقط، وأنه لم يتعرض لأي أذى كبير.

 وأضاف أن علاقته بصاحب الأسد تمتد لنحو 20 عامًا، وأن ما حدث كان بهدف الدعابة وليس للإيذاء. وقال علاء: "الليبيون حبايبنا وأحسن ناس". كما أوضح أنه يعمل في العاصمة طرابلس منذ عام 2008، مشيرًا إلى أن الحادث لم يكن مقصودًا لإلحاق الضرر به.

مالك الأسد يعلق على واقعة العامل المصري

بدوره، أكد الشاب الليبي عبد الفتاح صحة رواية العامل المصري، وقال في تصريحات متداولة: "يحيا أهل الصعيد وتحيا مصر". 

ومع ذلك، لم تخفف هذه التصريحات من حدة الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون أن المشهد يعكس تهورًا كبيرًا من قبل من يتعاملون مع الحيوانات المفترسة، وأنه يمكن أن يتحول إلى كارثة في أي لحظة.

تربية الحيوانات المفترسة في ليبيا

الحادث أعاد تسليط الضوء على ظاهرة تربية الحيوانات المفترسة في ليبيا، والتي تشمل أسودًا ونمورًا يُرى أصحابها وهم يتجولون بها في الشوارع والأحياء السكنية، على الرغم من وجود قرار حكومي يمنع الاحتفاظ بهذه الحيوانات في المنازل والمزارع الخاصة. 

ويؤكد الخبراء أن استمرار هذه الممارسات يمثل خطرًا كبيرًا على المواطنين والزوار، خاصة في المدن المزدحمة، ويعد تهديدًا واضحًا للسلامة العامة.

طالبت جهات عديدة على منصات التواصل الاجتماعي السلطات الليبية بمحاسبة المتورطين في الحادث، وفرض رقابة صارمة على مزارع تربية الحيوانات المفترسة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث. كما شدد ناشطون على أهمية التوعية بمخاطر التعامل مع الحيوانات المفترسة، وضرورة تطبيق القوانين بشكل صارم لمنع أي استهتار بحياة الإنسان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء