«صحة النواب» تضع جدولاً زمنياً للحكومة لإحلال وتجديد المنشآت الطبية
قال النائب شريف باشا، رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، إن أزمة نقص أدوية الأمراض المزمنة وتأخر تشغيل المشروعات القومية الطبية الكبرى، كبنوك الدم الإقليمية، تعدان من أهم الملفات العامة التي تمس حياة الملايين من المواطنين بشكل مباشر ويومي.
وأوضح "باشا" خلال الاجتماع الموسع لمناقشة عدد من طلبات الإحاطة ، أن اللجنة وضعت هذين الملفين على رأس أولوياتها الرقابية، مشدداً على أن توفير الدواء وتشغيل المنشآت الحيوية هما خط أحمر لا يقبل التهاون أو التأجيل تحت أي ظرف.
وتابع رئيس لجنة الصحة أن مواجهة تراجع الخدمات في المستشفيات المركزية وتدهور منظومة التأمين الصحي تأتي بالتوازي مع جهود إحلال وتجديد المنشآت الطبية القائمة في المحافظات، موضحا أن اللجنة ناقشت بدقة عددا من الطلبات، شملت ضرورة إعادة فتح وتشغيل المستشفيات المغلقة وتطوير الوحدات الصحية بالقرى المحرومة، بهدف إعادة هيكلة المنظومة الطبية بالكامل وضمان تقديم خدمة علاجية تليق بكرامة المواطن المصري وتلبي احتياجاته الأساسية.
22 طلب إحاطة تفتح ملفات شائكة
وانطلق قليل اجتماع لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، برئاسة النائب شريف باشا؛ لمناقشة طلبات الإحاطة المقدمة من النواب بشأن احتياجات ومشكلات القطاع الطبي في مختلف المحافظات، بحضور ممثلي الحكومة.
وتشهد الجلسة استعراض ومناقشة جدول أعمال ممتد يتضمن 22 طلب إحاطة تفتح ملفات شائكة تتنوع بين المطالبة بتحويل ورفع كفاءة المراكز الطبية لتصبح منشآت حضرية شاملة التخصصات، وإعادة فتح وتشغيل المستشفيات والمؤسسات العلاجية المغلقة، بالإضافة إلى تطوير الوحدات الصحية بالقرى المحرومة وإنشاء وحدات جديدة لخدمة الأهالي في المناطق الأكثر احتياجاً.
كما تناقش اللجنة في اجتماعها اليوم أزمة نقص أدوية الأمراض المزمنة، وتأخر تشغيل عدد من المستشفيات الكبرى والمشروعات القومية الطبية الحيوية كبنوك الدم الإقليمية، بجانب بحث أسباب تراجع مستوى الخدمات الطبية في بعض المستشفيات المركزية، وتدهور منظومة التأمين الصحي وتأخر صرف المستحقات المالية للعاملين بالقطاع الصحي في بعض المحافظات.
وتتطرق المناقشات أيضاً إلى خطط إحلال وتجديد المنشآت الطبية القائمة، ونقل العيادات لتسهيل الخدمة على المواطنين، فضلاً عن بحث التوسع في إنشاء المستشفيات المتخصصة ومدارس التمريض.

