رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مدبولي: منذ 10 سنوات كان بمصر 50 جامعة الأن لدينا أكثر من 120

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تنظر إلى ملف التعليم باعتباره قضية أمن قومي ومحورًا أساسيًا في بناء الجمهورية الجديدة، مشددًا على أن تطوير المنظومة التعليمية يمثل أحد أهم ركائز التنمية الشاملة التي تعمل الدولة على تنفيذها خلال السنوات الحالية.

وأكد رئيس الوزراء، خلال مؤتمر استشراف التعليم في مصر بالتعاون مع منظمة اليونسيف، إن هذا اللقاء يعكس اهتمامًا متزايدًا بتطوير عملية التعليم في مصر، في ظل التحديات العالمية المتسارعة التي تتطلب بناء أجيال قادرة على المنافسة والابتكار ومواكبة التطورات الحديثة.

وأوضح أن القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنت رؤية إصلاحية متكاملة لتطوير منظومة التعليم، تستهدف تحسين جودة العملية التعليمية وتوفير بيئة تعليمية حديثة تدعم بناء الإنسان المصري.

وأشار إلى أن جودة التعليم أصبحت المعيار الأساسي لقياس قوة الدول وقدرتها على تحقيق التنمية، مؤكدًا أن الدولة تولي هذا الملف أولوية قصوى باعتباره استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن.

توسع كبير في إنشاء الجامعات والنماذج التعليمية الحديثة

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن السنوات الأخيرة شهدت توسعًا كبيرًا في إنشاء نماذج تعليمية متنوعة تسهم في تعزيز الابتكار والإبداع لدى الطلاب، موضحًا أن الدولة نجحت في مضاعفة عدد الجامعات بصورة غير مسبوقة خلال السنوات الماضية.

وأكد أن مصر كانت تضم نحو 50 جامعة فقط قبل عشر سنوات، بينما تجاوز العدد حاليًا 120 جامعة، في إطار خطة الدولة لإتاحة فرص تعليمية أكبر وتحسين جودة التعليم الجامعي وربطه بمتطلبات سوق العمل.

وأشار إلى أن الدولة تتابع باستمرار التجارب العالمية الناجحة في مجال تطوير التعليم، وتسعى للاستفادة منها في تحديث المناهج الدراسية وتطوير نظم التعليم المختلفة بما يتناسب مع طبيعة المجتمع المصري ومتطلبات المستقبل.

وأوضح أن المناهج الدراسية تشهد عملية تحديث مستمرة تهدف إلى مواكبة التطورات العالمية واحتياجات سوق العمل، مع التركيز على تنمية مهارات التفكير والابتكار لدى الطلاب بدلًا من الاعتماد على الحفظ والتلقين.

دعم المعلم وتحسين بيئة التعليم داخل المدارس

وشدد رئيس الوزراء على أن الدولة حريصة على دعم وتمكين المعلم باعتباره العنصر الأساسي في نجاح أي عملية تطوير تعليمية، مؤكدًا أن الحكومة لا تدخر جهدًا في تحسين الظروف المعيشية والمهنية للمعلمين.

وأضاف أن المعلم يمثل حجر الأساس في بناء الأجيال الجديدة، ولذلك تعمل الدولة على توفير برامج تدريب وتأهيل مستمرة تساعده على مواكبة التطورات الحديثة في أساليب التعليم والتكنولوجيا.

وأشار إلى أن الدولة واجهت تحديات كبيرة خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، خاصة فيما يتعلق بالزيادة السكانية التي أثرت بصورة مباشرة على طاقة استيعاب المدارس ورفعت كثافات الفصول في مختلف المحافظات.

وأكد أن الحكومة نجحت خلال الفترة الأخيرة في خفض كثافات الفصول وتحسين مستوى الخدمات التعليمية داخل المدارس، بما ينعكس بصورة إيجابية على استيعاب الطلاب وجودة العملية التعليمية بشكل عام.

ارتفاع نسبة الحضور بالمدارس إلى 87%

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن نسبة الحضور داخل المدارس ارتفعت حاليًا إلى 87%، وهو ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في انتظام العملية التعليمية وعودة الطلاب للتفاعل بصورة أكبر داخل الفصول الدراسية.

وأضاف أن قطاعي التعليم والصحة يُعدان من أعلى القطاعات في معدلات النمو السنوية داخل الدولة، في ظل التوسع الكبير في حجم الاستثمارات والمشروعات التي يتم تنفيذها لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد أن الجهد المبذول حاليًا في ملف تطوير التعليم ستكون له نتائج ومردودات إيجابية كبيرة خلال السنوات المقبلة، سواء على مستوى إعداد الكوادر البشرية أو دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

كما أكد على أن الدولة عازمة على المضي قدمًا في استكمال مسيرة الإصلاح التعليمي رغم التحديات والظروف الخارجية، من أجل بناء منظومة تعليمية حديثة تواكب المعايير الدولية وتسهم في إعداد أجيال قادرة على صناعة مستقبلها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء