رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مجلس الوزراء التايواني يقر ميزانية عسكرية بقيمة 280 مليون دولار

تايوان
تايوان

أعلن مجلس الوزراء التايواني، في بيان، إقرار ميزانية عسكرية خاصة مبدئية بقيمة 8.8 مليار دولار تايواني جديد، ما يعادل نحو 280 مليون دولار أمريكي، لتمويل خمسة بنود تمثل بداية لسلسلة من مخصصات ميزانية الدفاع. بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

وأوضح البيان أن الحزمة الأولى، البالغة 8.8 مليار دولار تايواني جديد، مخصصة للسنة المالية 2025، وسيتم تمويلها عبر الاقتراض، وفق ما نقلته وكالة بلومبرج.

وأضاف أن الميزانية ستستخدم لشراء خمسة أنظمة تسليح، من بينها مدافع “هاوتزر إم 109 أيه 7” ذاتية الدفع، ونظام “هيمارس” الصاروخي، ونظام صاروخي مسير مضاد للمدرعات.

وأشار البيان إلى أنه سيحال المقترح إلى البرلمان لمزيد من المراجعة، بعد أن كان النواب قد أقروا في وقت سابق من الشهر الجاري مشروع قانون يسمح بإنفاق عسكري خاص يصل إلى 25 مليار دولار.

 

التوتر بين الصين وأمريكا

يأتي هذا في ظل تصاعد التوتر بين بكين وواشنطن بشأن مستقبل الجزيرة، التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها، وتتعهد بإعادتها إلى سيادتها، بالقوة إذا لزم الأمر.

وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة تقديم الدعم العسكري والسياسي لتايوان، رغم اعترافها الرسمي بسياسة "الصين الواحدة".

وخلال السنوات الأخيرة، كثفت الصين مناوراتها العسكرية بالقرب من تايوان، بما في ذلك إرسال طائرات وسفن حربية بشكل شبه يومي إلى محيط الجزيرة، في خطوة تقول بكين إنها تهدف إلى الرد على "الاستفزازات الخارجية" والدعم الأمريكي المتزايد لتايبيه.

وتعد مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان أحد أبرز أسباب التوتر بين الصين والولايات المتحدة، إذ تعتبرها بكين تدخلا مباشرا في شؤونها الداخلية وانتهاكا للاتفاقات الثنائية بين البلدين. بينما تؤكد واشنطن أن هذه الصفقات تأتي في إطار قانون العلاقات مع تايوان، الذي يتيح للإدارة الأمريكية تزويد الجزيرة بوسائل الدفاع اللازمة.

وكانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة، بما فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وافقت على صفقات تسليح بمليارات الدولارات لتايوان، شملت أنظمة دفاع جوي وصواريخ ومعدات بحرية، بهدف تعزيز قدرات الجزيرة الدفاعية في مواجهة أي تحرك عسكري صيني محتمل.

في المقابل، ترفض الصين أي دعم عسكري أو سياسي خارجي لتايوان، وتؤكد أن ملف الجزيرة يمثل "خطا أحمر" في علاقاتها مع الولايات المتحدة. كما حذرت مرارا من أن استمرار الدعم الأمريكي قد يدفع الأوضاع في مضيق تايوان إلى مزيد من التصعيد، وسط مخاوف دولية من تحول المنطقة إلى بؤرة صراع تهدد استقرار منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء