مدير أوقاف المنيا يتابع مسابقة أفضل إدارة في نظافة المساجد وانضباطها
تابع الدكتور عمر خليفة محمد، مدير مديرية أوقاف المنيا، فعاليات مسابقة أفضل إدارة من حيث نظافة المساجد وانضباطها، من خلال جولة مرورية على عدد من مساجد إدارة أوقاف سمالوط، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة وحرصًا على الارتقاء بمستوى الأداء الدعوي والإداري.
مدير أوقاف المنيا يتابع مسابقة أفضل إدارة في نظافة المساجد وانضباطها
وخلال الجولة، تابع خليفة مدى الالتزام بالنظافة العامة داخل المساجد وخارجها، وانتظام العمل الدعوي والإداري، والانضباط الكامل للعاملين، إلى جانب التأكد من تهيئة بيوت الله تعالى لاستقبال المصلين في أفضل صورة تليق بقدسية المساجد ورسالتها السامية.
وأكد مدير المديرية أن هذه المتابعات الميدانية تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الأوقاف، بضرورة العناية ببيوت الله عز وجل، وترسيخ قيم الانضباط والنظافة والالتزام، بما يُسهم في تقديم رسالة دعوية متميزة تعكس مكانة المسجد ودوره في بناء الوعي الرشيد.
كما أشاد بما لمسه من جهود متميزة بعدد من المساجد، مثمنًا دور الأئمة والعاملين في الحفاظ على المستوى اللائق للمساجد، ومؤكدًا استمرار المتابعة والتقييم بين الإدارات الفرعية لتحفيز روح التنافس الإيجابي والوصول إلى أعلى درجات التميز الدعوي والإداري.
ويأتي ذلك في إطار متابعة مديرية أوقاف المنيا جهودها المستمرة بالمساجد والأنشطة الدعوية، ضمن خطتها الشاملة لإعمار بيوت الله عز وجل مبنىً ومعنىً.
«بيت العائلة بالمنيا».. حصن الأمان لإنهاء الخلافات وترسيخ السلام المجتمعي
على جانب أخر يواصل بيت العائلة المصرية بمحافظة المنيا ، أداء دوره المجتمعي في احتواء الخلافات العائلية وإنهاء النزاعات بين المواطنين، من خلال جلسات الصلح والمبادرات المجتمعية التي تستهدف دعم حالة الاستقرار ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي داخل القرى والمراكز المختلفة.
جهود متواصلة للمصالحة المجتمعية
وقال نيافة الأنبا فيلوباتير، أسقف ايبارشية ابوقرقاص ومقرر بيت العائلة بمحافظة المنيا، إن بيت العائلة يعمل بشكل دائم على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على النسيج الوطني ومنع تفاقم الخلافات داخل المجتمع.
وأضاف أن جلسات الصلح العرفية التي تُعقد بالتنسيق مع القيادات التنفيذية والشعبية ورجال الدين ساهمت في إنهاء العديد من النزاعات العائلية وإعادة العلاقات الطبيعية بين الأسر، مشيراً إلى أن التعاون بين جميع الأطراف يمثل حجر الأساس في تحقيق السلام المجتمعي داخل محافظة المنيا.
نشر ثقافة التسامح
ومن جانبه أكد الشيخ الشيخ عصام حسونة الأمين المساعد ، أن بيت العائلة يحرص على تنظيم لقاءات وندوات توعوية تستهدف نشر ثقافة الحوار والتسامح بين المواطنين، خاصة بين الشباب، لمواجهة التعصب والعنف وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وأوضح أن المؤسسة تسعى إلى التدخل السريع في أي خلافات قد تؤثر على حالة الأمن الاجتماعي داخل القرى، لافتاً إلى أن الاستقرار المجتمعي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأهالي ومؤسسات الدولة ورجال الدين.
دعم الاستقرار داخل القرى
ويؤكد عدد من أهالي المنيا أن تدخل بيت العائلة المصرية في النزاعات العائلية ساهم في تقليل حدة الخصومات داخل بعض القرى، خاصة مع وجود شخصيات تحظى بثقة واحترام المواطنين، الأمر الذي جعل المؤسسة تمثل أحد أهم أدوات المصالحة المجتمعية داخل المحافظة.