قبة الغوري تستضيف أمسية لفرقة «نظرة للإنشاد».. الجمعة
يقيم مركز إبداع قبة الغوري بشارع الأزهر، التابع لـصندوق التنمية الثقافية، حفلاً جديدًا لفرقة "نظرة للإنشاد"، وذلك في السابعة والنصف مساء الجمعة 22 مايو.
أمسية إنشادية
تقدّم الفرقة أمسية إنشادية وروحانية تستند إلى الابتهالات الدينية ومدح الرسول الكريم ﷺ وآل البيت، إلى جانب تقديم نصوص تنشد القيم الإنسانية والأخلاق السامية، في إطار فني يسعى إلى إحياء حالة الصفاء الروحي والتأمل الوجداني التي تميز فنون الإنشاد الديني.
وتعكس تجربة الفرقة خصوصية الأداء الجماعي لفنون الذكر والإنشاد، عبر صياغات موسيقية وروحية تستلهم التراث الصوفي المصري، وتعمل على بناء حالة من التواصل الوجداني مع الجمهور، بما يرسخ حضور هذا الفن بوصفه أحد أبرز ملامح التراث الموسيقي والروحي العربي.
أسس الفرقة المنشد محمد سعد، مع مجموعة من خريجي مدرسة الإنشاد الديني تحت إدارة الشيخ محمود التهامي، ضمن رؤية فنية تهدف إلى دعم فنون الإنشاد والحفاظ على مكانتها كأحد أشكال التعبير الفني ذات البعد الروحي والإنساني، في إطار اهتمام وزارة الثقافة المصرية بإحياء الفنون التراثية وصون الموروث الموسيقي والديني.
يذكر أن مركز إبداع قصر الأمير طاز بالسيوفية ـ التابع لصندوق التنمية الثقافية ـ نظم بالتعاون مع لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية، ندوة بعنوان «الأسرة وبناء الإنسان»، وذلك مساء الإثنين الماضي 18 مايو 2026 في تمام الساعة السابعة مساءً.
ناقشت الندوة تأثير التحولات الاجتماعية والفكرية المعاصرة على بنية الأسرة، ودور المؤسسات الثقافية والدينية والمجتمعية في دعم استقرارها، بما يسهم في بناء إنسان أكثر وعيًا وقدرة على التفاعل الإيجابي مع قضايا مجتمعه وهويته الثقافية.
وشارك في اللقاء نخبة من رجال الدين والمفكرين والمتخصصين في الشأن الإنساني والاجتماعي، في حوار يطرح رؤى متنوعة حول العلاقة بين التربية والثقافة والوعي، وأثرها في تكوين الأجيال الجديدة وتعزيز قيم التعايش والمسؤولية المجتمعية.
وتواصل مراكز الإبداع التابعة لصندوق التنمية الثقافية من خلال هذه الفعاليات دورها في فتح مساحات للحوار الجاد حول القضايا المرتبطة بالإنسان والمجتمع، عبر برامج تجمع بين البعد الثقافي والمعرفي والتوعوي.
تأتي هذه الندوة في إطار الاهتمام بالقضايا الفكرية والمجتمعية المرتبطة ببناء الوعي وتعزيز التماسك الاجتماعي، انطلاقًا من إدراك أهمية الأسرة باعتبارها النواة الأولى في تشكيل الشخصية الإنسانية وترسيخ منظومة القيم والثقافة والانتماء.