سي بي إس: أمريكا تستعد لتوجيه اتهامات جديدة ضد مادور وزوجته
أفادت شبكة (سي بي إس)، بأن السلطات القضائية الأمريكية تستعد؛ لتوجيه اتهامات جديدة ضد رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وذلك في ظل تقييمات داخلية تشير إلى أن ملف القضية الحالي الموجه ضده قد لا يكون مدعومًا بأدلة كافية أو قوية بما يكفي؛ للمضي قدمًا بشكل فعال أمام القضاء.
وتابع التقرير، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن هناك تعليمات صدرت للنيابة العامة في مدينة (ميامي) بفتح تحقيق جنائي جديد يتعلق بالقضية المرتبطة بنيكولاس مادورو، في إطار محاولة إعادة تقييم الأدلة وبناء ملف قانوني أكثر قوة.
ويأتي هذا التحرك وسط مخاوف من أن القضية القائمة حاليًا قد تكون ضعيفة من الناحية القانونية، ولا تحقق مستوى الإثبات المطلوب؛ لاستكمال الإجراءات القضائية بالشكل المناسب.
العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن أن الولايات المتحدة نفذت فجر السبت الموافق 3 يناير 2026، عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى خارج البلاد، بعد سماع دوي انفجارات في العاصمة «كاراكاس».
كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.
ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.
وفي اليوم التالي، قامت محكمة في نيويورك بتعيين المحامي ديفيد ويكستروم؛ لتمثيل رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، المحتجز حاليًا لدى الولايات المتحدة، خلال جلسة الاستماع التي عقدت يوم الإثنين الموافق 5 يناير 2026.
ومن جانبه، دعا صامويل مونكادا، الممثل الدائم لفنزويلا لدى الأمم المتحدة، إلى احترام الحصانة الكاملة لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، اللذين قال إن الولايات المتحدة قامت باختطافهما، مطالبًا بالإفراج عنهما بشكل فوري.