مسؤول عن إنفجارات «قشم» الإيرانية: تفكيك وإبطال ذخائر غير منفجرة
أفادت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء ، اليوم الثلاثاء، عن سماع دوي انفجار في "جزيرة قشم" الواقعة جنوب إيران، وذلك استناداً إلى ما نقله سكان محليون في المنطقة.
وفي هذا السياق، أوضح نائب محافظ "هرمزغان" للشؤون الأمنية، أحمد نفيسي، أن الأصوات التي سُمعت في عدد من مناطق جزيرة قشم خلال فترة الظهيرة تعود إلى عمليات تفكيك وإبطال مفعول ذخائر غير منفجرة.
إنفجار للذخائر

وأضاف نفيسي، في تصريح لوكالة “تسنيم”، أن هذه العمليات نُفذت من قبل فرق فنية متخصصة، مؤكداً أن الانفجارات المتتابعة التي أثارت قلق السكان كانت جزءاً من إجراءات ميدانية تهدف إلى التعامل الآمن مع تلك الذخائر والتخلص منها.
وتُعد هذه الانفجارات في جزيرة قشم الثانية خلال 24 ساعة، إذ كانت وكالة إيرانية قد أفادت، يوم الاثنين، بسماع دوي انفجارات في الجزيرة أيضاً، مرجحة حينها أن تكون ناجمة عن تحليق طائرات مسيّرة صغيرة غير محددة المصدر.
إصابة 4 مواطنين
وفي سياق متصل، أعلن مسؤول محلي في محافظة خوزستان جنوب إيران أن أربعة مواطنين أُصيبوا في مدينة أنديمشك نتيجة سقوط مقذوف، موضحاً أن الأصوات التي سُمعت في أجواء المدينة تعود إلى تجارب أو أنشطة مرتبطة بالدفاع الجوي.
وأكد المسؤول أن المصابين في حالة مستقرة ويتلقون العلاج داخل المستشفيات، مشيراً إلى أن الأوضاع في المدينة مستقرة وتحت السيطرة الكاملة.
ويأتي ذلك في ظل تطورات سياسية متسارعة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيمنح المسار التفاوضي “فرصة إضافية”، رغم ميله في وقت سابق إلى تنفيذ عمل عسكري كان مقرراً يوم الثلاثاء، قبل أن يقرر تأجيله لإتاحة المجال أمام المفاوضات الجارية.
تأجيل هجوم على إيران

وكان ترامب قد نشر أمس في حسابه على تروث سوشيال، بأنه أوقف هجوما عسكريا كان مقررا تنفيذه اليوم الثلاثاء على إيران، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الساعية للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين، وخصوصا تدخلات لولي عهد السعودية وأمير قطر ورئيس الإمارات.
وتقع جزيرة قشم في قلب مضيق هرمز، الذي يمثل الشريان الرئيسي لإمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي اضطراب أمني فيه ذا تأثير فوري على الأسواق الدولية.
وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع تقارير عبرية كشفت عن إعادة تشغيل "سلاسل قيادة وقواعد جوية مخصصة لاستقبال طائرات التزود بالوقود الأمريكية في المنطقة"، مما يشير إلى حالة ترقب عسكري واسعة النطاق بين الأطراف الإقليمية.