في حوارها مع واشنطن.. طهران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم
أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، أن إيران تتمسك بحقها الكامل في تخصيب اليورانيوم خلال المباحثات الجارية مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا الحق يُعد جزءًا أساسيًا من موقف طهران في أي نقاش يتعلق ببرنامجها النووي.
وأوضحت الوكالة الإيرانية، أن المقترحات الإيرانية الأخيرة شددت على حق إيران في تخصيب اليورانيوم، والاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية، إلى جانب المطالبة بإنهاء التصعيد والحروب في مختلف الساحات بما في ذلك لبنان، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، إضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
كما تطالب إيران بالحصول، على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها نتيجة العمليات العسكرية، وترى أن هذه التعويضات ضرورية لدعم عملية التعافي داخل البلاد، كذلك تدعو إلى إنهاء العقوبات الأمريكية الأحادية، وإلغاء قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بها، إضافة إلى انسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من حدودها.

القبول بتجميد إيران لعمليات تخصيب اليورانيوم
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يوم الجمعة الموافق 15 مايو 2026، أنه يمكن القبول بتجميد إيران لعمليات تخصيب اليورانيوم لمدة عشرين عام، وبعد هذه التصريحات أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران لن تتخلى عن حقوقها المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وجاء الإعلان عن هذه المواقف خلال اجتماع جمع نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، مع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حيث تمت مناقشة آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات والملف النووي.
وفي وقت سابق، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي في صباح السبت الموافق 28 فبراير 2026، تنفيذ ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، وفي يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى وقف لإطلاق النار، إلا أن الولايات المتحدة فرضت لاحقًا حصارًا على الموانئ الإيرانية، بينما أعلنت إيران إجراءات خاصة لعبور السفن عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى اضطراب حركة الملاحة بشكل كبير في المضيق.
وتسعى الولايات المتحدة إلى فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني والحد من طموحات طهران النووية، في حين تؤكد إيران أنها تحتاج أولا إلى ضمانات تتعلق بالأمن والسلام قبل الدخول في أي نقاش موسع حول برنامجها النووي.