مع أمانبور.. عبد العاطي يستعرض دور مصر لتهدئة الأوضاع بالمنطقة
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، لقاءً مع الإعلامية البريطانية كريستيان أمانبورعلى قناة CNN، وذلك على هامش زيارته إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث تناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية المرتبطة بالشرق الأوسط.
خفض التصعيد

وتطرق الحوار إلى محددات الموقف المصري تجاه التطورات المتسارعة في المنطقة، حيث استعرض الوزير الجهود التي تبذلها القاهرة من أجل خفض حدة التصعيد الإقليمي، والعمل على احتواء التوترات المتزايدة بما يساهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
كما تناول اللقاء الدور المصري في دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد الوزير على أهمية الدفع نحو حلول دبلوماسية وتجنب التصعيد، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويحد من مخاطر الانزلاق إلى مواجهات أوسع.
تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية
وفي سياق متصل، ناقش اللقاء مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد وزير الخارجية على أهمية المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي، بما يضمن التقدم في المسار السياسي والإنساني المرتبط بالقطاع.
كما تطرق الحوار إلى التطورات الاقتصادية في مصر، حيث استعرض الدكتور بدر عبد العاطي الجهود التي تبذلها الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مؤكداً قدرة الاقتصاد المصري على الصمود ومواجهة التحديات، رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وتوترات متصاعدة.
العلاقات الثنائية البريطانية
وفي سياق آخر التقى الدكتور بدر عبد العاطي في مستهل زيارته إلى لندن اليوم، بـ "جوناثان باول" مستشار الأمن القومي البريطاني يوم الثلاثاء ١٩ مايو، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزير عبد العاطي استهل اللقاء بالتأكيد على الأهمية التي توليها مصر لتعزيز علاقاتها مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مشيداً بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة. كما أكد أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم الاستثمارات البريطانية في مصر، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، ويدعم جهود التنمية الاقتصادية. وشدد على أهمية الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب من التعاون والتنسيق، وفتح مجالات جديدة للتعاون في مختلف القطاعات.