رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أعمال مستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة.. تعرف عليها

العشر الأوائل من
العشر الأوائل من ذي الحجة

مع إشراقة شهر ذي الحجة تهل علينا أعظم أيام الدنيا، تلك الأيام التي عظمها الله -سبحانه وتعالى- وأقسم بها في كتابه الكريم فقال: ﴿وَالْفَجْرِ . وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، وهي أيام تتضاعف فيها الحسنات، وتفتح فيها أبواب الرحمة، ويقترب فيها العبد من ربه بالطاعات والقربات.

وقد أرشدنا النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى اغتنام هذه النفحات المباركة بالإكثار من العمل الصالح، لأن العبادة فيها أحب إلى الله من غيرها من الأيام، وفي هذه العشر تجتمع فضائل عظيمة؛ فهي من الأشهر الحرم، وفيها يوم عرفة، ويوم النحر، وأعظم شعائر الإسلام.

والفائز الحقيقي هو من استقبل هذه الأيام بقلب تائب، ونية صادقة، وعزم على الطاعة وترك المعاصي.

<mark class=
العشر الأوائل من ذي الحجة 

أعمال مستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة 

من أجمل السنن المهجورة في هذه الأيام، ما يلي:

  • رفع التكبير في المنازل والطرقات، فالتكبير يملأ القلب تعظيمًا لله ويحيي أجواء الطاعة داخل البيت: "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد".
  • المحافظة على الصلاة والإكثار من النوافل، فإن أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله المحافظة على الصلاة في وقتها بخشوع وطمأنينة، ثم الإكثار من السنن الرواتب وصلاة الوتر، فالنوافل تجبر النقص وترفع الدرجات.
  • قيام الليل ولو بركعتين خفيفتين، فإن قيام الليل من أحب العبادات إلى الله، وهو وقت نزول الرحمات واستجابة الدعوات.
  • الإكثار من ذكر الله، مثل من قول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وأستغفر الله"، قال تعالى: "ويذكروا اسم الله في أيام معلومات".
  • الصيام، فيستحب صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة لمن استطاع، فهي من أعظم القربات، ويأتي في مقدمتها صيام يوم عرفة الذي يكفر ذنوب سنتين، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «صيام يوم عرفة أحتسب على اللّه أن يكفّر السّنة الّتي قبله والسّنة الّتي بعده» رواه مسلم.
  • قراءة القرآن بتدبر وخشوع، فهذه الأيام فرصة عظيمة لتليين القلب وزيادة الصلة بالله، وليس المهم كثرة القراءة فقط، بل حضور القلب أثناء التلاوة.
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء