رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مسؤول إيراني لرويترز: الولايات المتحدة أبدت مرونة فيما يخص النووي الإيراني

أعلام إيران والولايات
أعلام إيران والولايات المتحدة

ذكر مصدر إيراني رفيع المستوى، أن الولايات المتحدة أبدت مرونة في الأيام الاخيرة فيما يخص النووي الإيراني، وأضاف المصدر الذي رفض ذكر إسمه لرويترز، أن واشنطن ستسمح لطهران بمواصلة نشاط نووي محدود في المجال السلمي.

موقف الصين

يأتي هذا التطور بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين ولقاؤه بالزعيم الصيني شي جين بينج، دون موقف معلن فهل تم تسويات بخصوص هذا الموضوع ام لا.

 لأن الموقف الأمريكي السابق كان أكثر تشددا إزاء نووي إيران، حيث كان مسؤولون أمريكيون، بمن فيهم المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة تيم والتز، قد أعلنوا أن واشنطن تصر على أن تتخلى إيران تماما عن برنامجها النووي.

 

وفي سياق متصل، أوضح المصدر أن واشنطن لم توافق حتى الآن على رفع كامل الأصول الإيرانية المجمدة، بل وافقت مبدئيا على تحرير 25% فقط منها، بينما تسعى طهران للحصول على تنازلات أمريكية تشمل كلا من الملف النووي والملف المالي.

تأجيل الحديث عن التخصيب

وتجدر الإشارة إلى أن مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، كان قد حذر سابقا من أن أي اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران دون آلية تفتيش ورقابة من قبل الوكالة "سيكون مجرد قطعة ورق" و"وهم اتفاق". 

وقد أكد غروسي أن الوكالة تمتلك الخبرة والمعرفة الكاملة بكل منشأة نووية إيرانية، وقدمت مقترحات محددة لسد الفجوات بين الجانبين.

وتسعى طهران إلى تأجيل القضايا الخلافية الأكثر حساسية، مثل تفاصيل برنامج التخصيب، إلى جولات تفاوضية لاحقة، وتجدر الإشارة إلى أن أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين هو ما إذا كان أي تجميد للبرنامج النووي سيكون مرتبطأ بفترة زمنية محددة (مقترحات تتراوح بين 5 و20 عاما) أم دائما، حيث تفضل طهران نموذجاً مؤقتا.

إنهاء الصراع في الشرق الأوسط

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تستمر فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الدائرة منذ 28 فبراير 2025. ووفقا للمصدر، فإن الاقتراح الإيراني الجديد يتعلق بضمان إنهاء شامل للصراع في الشرق الأوسط، وفتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران، ورفع العقوبات.

 

وتصاعدت حدة المواجهة عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير شن ضربات على أراضي إيران، مما أسفر عن سقوط أكثر من 3000 ضحية. وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق نار في 8 أبريل بوساطة باكستان، ظلت المفاوضات اللاحقة في إسلام آباد دون نتيجة تذكر، بينما شرعت واشنطن في فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء