«المصري الديمقراطي » يشارك في مائدة مستديرة مع وفد الحزب الشيوعي الصيني
شارك فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والدكتور فريدي البياضي، نائب رئيس الحزب لشئون العلاقات الخارجية، في مؤتمر المائدة المستديرة الذي عقد بمناسبة زيارة وفد الحزب الشيوعي الصيني إلى القاهرة، برئاسة الوزير ليو هايشينغ، وزير دائرة العلاقات الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.
وجاء اللقاء بدعوة من السفير لياو ليتشيانغ، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مصر، وبمشاركة عدد من ممثلي الأحزاب السياسية المصرية، في إطار تعزيز قنوات الحوار والتواصل بين الحزب الشيوعي الصيني والقوى السياسية والحزبية في مصر، وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وخلال اللقاء، ألقى فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، كلمة أعرب فيها عن تقديره للدعوة الكريمة، مرحبًا بالوزير ليو هايشينغ والوفد المرافق له، ومؤكدًا أن هذا اللقاء يمثل خطوة جديدة تضاف إلى خطوات سابقة قام بها الحزب الشيوعي الصيني في سبيل توطيد وبناء علاقات إيجابية ومثمرة مع الأحزاب المصرية بمختلف توجهاتها السياسية.
وأكد زهران، أن حرص الحزب الشيوعي الصيني على بناء علاقات بناءة مع الأحزاب المصرية يعكس احترام الإدارة الصينية لاختيارات الشعوب وخصوصيات الدول، إلى جانب رفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهو ما يحظى – بحسب تعبيره – بتقدير كبير من جانب الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.
كما شدد على أن الصين باتت تحتل مكانة دولية متنامية، وأن دورها في السياسة العالمية يزداد أهمية يومًا بعد يوم، خاصة في ظل التحديات والصراعات المتعددة التي يشهدها العالم.
وأكد في هذا السياق دعم الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي الكامل للصين فيما يتعلق بسيادتها ووحدة أراضيها، مشيدًا بما وصفه بالنهج الهادئ والحكيم للإدارة الصينية في إدارة الأزمات، وحرصها على تجنب الصدام وتعزيز الاستقرار والسلام الدولي.
ودعا زهران، الإدارة الصينية والحزب الشيوعي الصيني إلى استمرار الاهتمام بالقضايا العربية وقضايا الشرق الأوسط ضمن أولوياتها الاستراتيجية، مؤكدًا أهمية استمرار الدعم الصيني للحقوق والقضايا العربية، والعمل على مواجهة منطق الهيمنة والعدوان في المنطقة والعالم، بما يسهم في تحقيق قدر أكبر من التوازن الدولي.
من جانبه، أكد الدكتور فريدي البياضي، نائب رئيس الحزب لشئون العلاقات الخارجية، أن مشاركة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي في هذا اللقاء تأتي في إطار حرصه على الانفتاح على التجارب الدولية المختلفة، وتعزيز الحوار مع القوى السياسية في العالم، بما يخدم المصالح الوطنية المصرية ويدعم مسارات التنمية والسلام والاستقرار.
وأشار البياضي، إلى أن ما يُعرف بـ«الدبلوماسية الحزبية» يمثل أحد المسارات المهمة في بناء العلاقات بين الدول، حيث يتيح مساحة أوسع للنقاش السياسي والفكري، ويسهم في تبادل الرؤى حول قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية والحكم الرشيد، فضلًا عن تعزيز دور الأحزاب في دعم المشاركة السياسية وخدمة المواطنين.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب السياسية المصرية، وتعزيز فرص التعاون والحوار المشترك خلال الفترة المقبلة، بما يعكس رغبة مشتركة في توطيد العلاقات وتوسيع مساحات التفاهم السياسي.