بعد أشهر من الغياب.. إيران تكشف الحالة الصحية للمرشد مجتبى خامنئي
أكد حسين كرمانبور، المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي؛ لم يتعرض لإصابات خطيرة أو لتشوهات جسدية، نتيجة القصف الأمريكي والإسرائيلي الذي استهدف إيران خلال شهر فبراير الماضي.
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، نقلًا عن كرمانبور، بأن الإصابات التي تعرض لها خامنئي؛ لم تكن من النوع الذي يؤثر على ملامح وجهه أو على مظهره العام، مشيرًا إلى أن حالته الصحية لا تتضمن أي إصابات دائمة أو تغيرات جسدية ظاهرة، ولم تتسبب كذلك في أي نوع من الإعاقات الجسدية.
وفي وقت سابق، قال مظاهر حسيني، رئيس قسم المراسم في مكتب المرشد الأعلى الإيراني، إن مجتبى خامنئي، يتعافى من عدة إصابات شملت إصابة في الظهر، وأخرى في الركبة، إضافة إلى جرح خلف الأذن.

وقال مظاهر حسيني، رئيس المراسم في مكتب المرشد الأعلى الإيراني، إن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، أصيب إثر موجة انفجار وسقوط ناجم عن غارات جوية أمريكية وإسرائيلية، موضحًا أن، الإصابات كانت طفيفة، وتمثلت في الركبة والظهر، إضافة إلى جرح صغير خلف الأذن، وفقًا لوكالة ريا نوفوستي.
كما أشار رئيس المراسم بمكتب المرشد الأعلى الإيراني إلى، أن إصابة الظهر، قد شفيت بالفعل، وأن الركبة ستشفى قريبًا، مؤكدًا أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، يتمتع بصحة جيدة، مؤكدًا أن خامنئي، سيخاطب الجمهور في الوقت المناسب، دون تحديد موعد محدد للظهور العلني.
أول لقاء مع الرئيس الإيراني منذ الانتخابات
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، يوم الخميس الموافق 7 مايو 2026، عن لقاء مع المرشد الأعلى، وهو أول تقرير عن لقاء بين الرئيس والمرشد الأعلى منذ توليه منصبه.
ولم يظهر خامنئي علنًا منذ انتخابه لمنصب القيادة العليا ليلة 9 مارس، لكن مكتبه الصحفي أصدر عدة رسائل باسم الزعيم، تم إذاعتها في البرامج التلفزيونية، أو توزيعها مطبوعة.
نجاة المرشد الأعلى من محاولة اغتيال
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة التلجراف البريطانية، عن تسجيل صوتي مسرب، يفيد بنجاة المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، من محاولة اغتيال محققة إثر هجوم صاروخي استهدف مقر إقامته في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
وحسبما جاء في التسجيل، فإن خروج مجتبى للتنزه في حديقة المجمع السكني الذي تم استهدافه، قبل دقائق معدودة من سقوط صواريخ باليستية إسرائيلية من طراز "بلو سبارو" على منزله في طهران، كان السبب المباشر في نجاته من موت محتم.