رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خليك قدوة.. خبير: التربية الإيجابية أساس شخصية طفلك | فيديو

الدكتور إيهاب ماجد
الدكتور إيهاب ماجد

كشف الدكتور إيهاب ماجد، خبير استشاري الصحة النفسية، عن أهمية التربية الإيجابية للأبناء، مؤكدًا أنها تقوم على احترام الوالدين لطفلهم، والسماح له بأن يكون مستقلاً في تصرفاته، ويتعامل مع الأمور بمفرده دون تدخل مباشر من أحد.

الأب قدوة والضوابط الأسرية

وأضاف إيهاب ماجد، خلال مشاركته في برنامج "ست ستات" المذاع على قناة DMC، أن التربية الإيجابية تشجع الطفل على التفاعل مع الآخرين بثقة، والتعبير عن مشاعره وآرائه، ليصبح شخصًا محترمًا وواعيًا لحقوقه وواجباته، مشيرًا إلى أن جزءًا أساسياً من التربية الإيجابية هو أن يشعر الطفل بأنه محبوب ومقبول داخل أسرته، وأن له رأيًا مهمًا، ويعيش في جو آمن يشعر فيه بالانتماء، ويتم تلبية احتياجاته النفسية بشكل سليم، ما يعزز ثقته بنفسه وقدرته على التعامل مع العالم الخارجي.

وشدد على أن الأب يجب أن يكون قدوة لابنه ومرآة له، وأن يرسخ لديه القواعد والقوانين المنظمة للبيت، مؤكداً أن أي نوع من الأذى الجسدي أو اللفظي مرفوض تمامًا، لأن طريقة المعاملة خلال أول 18 سنة تحدد شخصية الإنسان مستقبلاً، وأن عدم تنفيذ الأم للعقاب بحزم يؤدي إلى فقدان شخصيتها أمام الأبناء، مشددًا على أن المشكلة ليست في الأطفال أنفسهم، بل في طرق التربية المتبعة، لافتًا إلى أن الأب أو الأم السوي هو من يستطيع أن يخرج ابنًا سويًا قادرًا على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.

أهمية التواصل داخل الأسرة

وأشار الدكتور إيهاب ماجد، إلى أن التربية الإيجابية تتيح للطفل أن يكون قادرًا على اتخاذ قراراته الخاصة بمسؤولية، وتساعد في بناء جيل متوازن نفسيًا واجتماعيًا، قادر على مواجهة تحديات الحياة بثقة وثبات.

وأكد إيهاب ماجد، أن الطفل الذي يشعر بالأمان والاهتمام يكون أكثر استعدادًا للتعلم والتفاعل الإيجابي مع البيئة المحيطة به، موضحًا أن الحوار المفتوح بين الأهل والأبناء يعزز الشعور بالثقة والانتماء، ويقلل من السلوكيات العدوانية أو الانعزالية، مضيفًا أن التعامل مع الطفل كإنسان كامل الحقوق والواجبات، والاعتراف بمشاعره وآرائه، يسهم في تطوير شخصيته بشكل متكامل، ويعد استثمارًا طويل الأمد في بناء مجتمع واعٍ ومسؤول.

<strong>الدكتور إيهاب ماجد</strong>
الدكتور إيهاب ماجد

التربية استثمار لمستقبل الطفل

واختتم الدكتور إيهاب ماجد، حديثه بالتأكيد على أن أي مشكلة يعاني منها الفرد في الكبر ترتبط مباشرة بطريقة تربيته في سنواته الأولى، موضحًا أن احترام الطفل وتقديم الحب والدعم النفسي له يعد أساسًا لتكوينه إنسانًا سويًا قادرًا على التعامل مع الحياة بمسؤولية ونضج.

وأشارإيهاب ماجد، إلى أن التربية الإيجابية ليست رفاهية، بل ضرورة لضمان مستقبل صحي نفسيًا واجتماعيًا للأطفال، وأن البرامج الإعلامية التوعوية مثل "ست ستات" تلعب دورًا محوريًا في نشر هذه الثقافة بين الأسر المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء