انتهاك للسيادة.. منظمة التعاون الإسلامي تدين اختراق الأجواء السعودية
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اختراق 3 طائرات مسيّرة المجال الجوي للمملكة العربية السعودية، أمس الأحد، في انتهاك صارخ لسيادة المملكة.
جدد حسين إبراهيم طه، الأمين العام للمنظمة، دعوته إلى وقف الأعمال العدائية على كامل أراضي الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك حرصًا على استتباب الأمن والاستقرار، معربًا عن تضامن المنظمة مع المملكة السعودية، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية أراضيها من أي تهديدات.
الدفاعات السعودية تعتراض 3 طائرات مسيرة
يذكر أن، وزارة الدفاع السعودية، أعلنت أمس الأحد الموافق 18 مايو 2026، اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة بعد دخولها المجال الجوي للمملكة السعودية قادمة من الأجواء العراقية، وجاء ذلك في بيان نشرته الوزارة عبر حسابها الرسمي على منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، دون الإشارة إلى تعليق فوري من الجانب العراقي بشأن ما أعلنته الرياض.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، إنه في صباح الأحد تم اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيرة بعد دخولها الأجواء السعودية قادمة من الأجواء العراقية، مؤكدًا أن الوزارة السعودية تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين، مشددًا على أنها ستتخذ وتنفذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة؛ للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها، والمقيمين على أراضيها.
ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه الذي تتعرض له المملكة العربية السعودية بعد الخرق الذي طال الهدنة الأمريكية الإيرانية فور بدءها في يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026؛ ولم تحدد الرياض الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرات المسيرة، مكتفية بالإشارة إلى أنها دخلت الأجواء السعودية قادمة من الأجواء العراقية.
وكانت المملكة السعودية وعدد من الدول العربية، قد تعرضت في وقت سابق؛ لهجمات إيرانية جاءت في سياق الرد العسكري الإيراني على الضربات التي شنتها تل أبيب وواشنطن منذ صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 الماضي.
وحين ذاك، قالت الجمهورية الإيرانية الإسلامية، إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، غير أن بعض تلك الهجمات أصابت أهدافًا مدنية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.