«بأي ذنب قتلت».. القاسمي يعلق في بث مباشر لـ«إيجبتك» على مقتل طفلة المنيا
كشف المستشار صبرة القاسمي، عبر موقع «إيجبتك»، تفاصيل العقوبة القانونية المتوقعة للمتهمة بقتل الطفلة «لارين»، والتي لقيت مصرعها عقب استدراجها من داخل حضانة والتعدي عليها وإلقائها داخل مصرف مائي بإحدى قرى مركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا.
صبرة القاسمي يكشف العقوبة القانونية المتوقعة في قضية الطفلة لارين
وأكد القاسمي أن “كل العيون تنتظر قرار المحكمة الرادع ضد المتهمة”، مشيرًا إلى أن ما حدث يُعد جريمة هزت وجدان المجتمع بالكامل، قائلًا: “تقشعر القلوب لهذا الجرم الذي اغتال البراءة، لطفلة بريئة في عمر الزهور”.
القتل مع سبق الإصرار والترصد
وأضاف أن الأحكام المنتظرة في القضية “ستكون عنوانًا للعدالة والقصاص”، موضحًا أن الواقعة تُصنف قانونيًا كجريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، طبقًا لنصي المادتين 230 و231 من قانون العقوبات المصري.
وأشار إلى أن الواقعة تتضمن أيضًا شبهة الخطف بالتحايل والإكراه، وهي جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن المشدد، لافتًا إلى أن اقترانها بجريمة قتل لطفلة وفي ظل الظروف الإنسانية القاسية المحيطة بالواقعة، يجعل الرأي العام في انتظار قصاص عادل ورادع.
كيف ينظر القانون لجريمة قتل الطفلة لارين
وأوضح المستشار صبرة القاسمي أن القضية من الوقائع التي هزت الرأي العام، بما في ذلك أعضاء النيابة العامة والعاملين بوزارة العدل، مؤكدًا أن العمل يجري حاليًا على قدم وساق من أجل إنجاز العدالة وتحقيق القصاص العادل للطفلة البريئة.
وكانت كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن الإبلاغ عن تغيب طفلة عقب خروجها من الحضانة بمحافظة المنيا.
"مُشرفة حضانة" تستدرج طفلة وتنهي حياتها انتقامًا من والدتها
وتبين بالفحص أنه بتاريخ 16 الجاري تلقى مركز شرطة أبو قرقاص بالمنيا بلاغًا من مدرس مساعد بإحدى الجامعات، مقيم بدائرة المركز، يفيد بتغيب نجلته البالغة من العمر 6 سنوات عقب عودتها من الحضانة، دون اتهام أحد بالتسبب في غيابها.
وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكبة الواقعة، وتبين أنها سبق لها العمل بإحدى الحضانات التي كانت تتردد عليها الطفلة، وتقيم بذات الدائرة.
وبمواجهتها، أقرت باستدراج الطفلة وإلقائها بأحد المصارف المائية بالقرية، انتقامًا من والدتها بسبب اتهامها لها سابقًا بسرقة هاتف محمول، الأمر الذي تسبب – بحسب اعترافاتها – في الإساءة لسمعتها بالقرية وفصلها من عملها بالحضانة.
وتم انتشال جثمان الطفلة بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.