رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأزهر يحسم الجدل: تعديلات قانون الأحوال الشخصية لم تعرض علينا

قانون الأحوال الشخصية
قانون الأحوال الشخصية

ما زالت مناقشات تعديلات قانون الأحوال الشخصية مستمرة داخل الأوساط السياسية والبرلمانية، وسط حالة واسعة من الجدل والانقسام بين مؤيدين يرون أن التعديلات المقترحة تواكب تطورات العصر وتغيرات المجتمع، وآخرين يعتبرونها تهدد الثوابت الراسخة واستقرار الأسرة المصرية.

وخلال الساعات الماضية، أصدر الأزهر بيانًا حاسمًا ردًا على التساؤلات المتزايدة التي أثيرت عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن موقف المؤسسة الدينية من التعديلات الجاري مناقشتها داخل مجلس النواب، وما إذا كانت تلك المواد قد عرضت على الأزهر الشريف قبل طرحها للنقاش.

وأكد الأزهر الشريف، في بيانه، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية أو التعديلات المقترحة عليه لم يتم عرضها على الأزهر حتى الآن، مشددًا على أن المؤسسة لم تتدخل بأي شكل من الأشكال في صياغة هذه التعديلات أو إعداد موادها القانونية.

وجاء بيان الأزهر بعد موجة كبيرة من التساؤلات والانتقادات التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تصاعد النقاشات حول عدد من المواد المثيرة للجدل داخل مشروع القانون، والتي انقسمت حولها الآراء بين القبول والرفض.

ويرى المؤيدون للتعديلات أن مشروع القانون يسعى إلى مواكبة التطورات الاجتماعية الحالية، وتنظيم عدد من القضايا المرتبطة بالأسرة بصورة تتناسب مع طبيعة المجتمع الحديث، مؤكدين أن بعض المواد المقترحة تهدف إلى حماية الحقوق وتنظيم العلاقات الأسرية بشكل أكثر وضوحًا.

في المقابل، يرفض آخرون عددًا من المقترحات المطروحة، معتبرين أنها قد تمثل تهديدًا لثوابت المجتمع والأسرة المصرية، وقد تؤدي إلى حدوث مشكلات اجتماعية جديدة، مطالبين بضرورة التوسع في الحوار المجتمعي والاستماع إلى رأي المؤسسات الدينية والمتخصصين قبل إقرار أي تعديلات نهائية.

 

وتستمر حتى الآن المناقشات حول تعديلات قانون الأحوال الشخصية دون حسم نهائي، في ظل ترقب واسع لموقف البرلمان والجهات المعنية، إلى جانب انتظار ما قد تشهده الفترة المقبلة من جلسات حوار ومناقشات حول المواد المثيرة للجدل، خاصة بعد إعلان الأزهر الشريف عدم مشاركته في صياغة التعديلات المعروضة حاليًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء