روسيا والصين تستعدان لتوقيع 40 اتفاقية خلال زيارة بوتين لبكين
قال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، إن روسيا والصين تستعدان لتوقيع نحو 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم، خلال زيارة فلاديمير بوتين، إلى الصين رسميًا، المقرر بدأها في يومي الثلاثاء والأربعاء 19 و20 مايو 2026، وذلك بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينج.
وأضاف أوشاكوف، أن مراسم توقيع الوثائق ستجري في ختام المفاوضات بين الجانبين، مشيرًا إلى أن عددها يصل حاليًا إلى حوالي 40 اتفاقية، وبيّن أن 21 منها تم الاتفاق عليها بحيث يتم توقيعها بحضور الزعيمين، في حين سيتم الإعلان عن بقية الوثائق خلال الحفل فقط.
كما أشار مساعد الرئيس الروسي، إلى تزايد حركة السياحة المتبادلة بين روسيا والصين، موضحًا أن أكثر من مليوني مواطن روسي زاروا الصين خلال العام الماضي، بينما زار روسيا ما يقارب مليون مواطن صيني، مؤكدًا أن هذا النمو في حركة السفر جاء نتيجة تسهيل إجراءات التنقل، خاصًة بعد تطبيق نظام السفر المتبادل بدون تأشيرة الذي تم إطلاقه بمبادرة من الجانب الصيني.

وأضاف مساعد الرئيس، أن الصين بدأت في سبتمبر 2025 تطبيق نظام تجريبي يسمح؛ للمواطنين الروس حاملي جوازات السفر العادية، بالدخول بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يومًا ولمدة عام واحد، وفي المقابل، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ديسمبر مرسومًا يسمح للمواطنين الصينيين بالسفر إلى روسيا بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 30 يومًا، على أساس مبدأ المعاملة بالمثل، وذلك حتى 14 سبتمبر 2026.
لقاء بوتين ونظيره الصيني يمنح العلاقات زخم جديد
وفي وقت سابق، أعلن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، أن أي تواصل يجمع بين الرئيس فلاديمير بوتين، ونظيره الصيني شي جين بينج، من شأنه أن يمنح العلاقات بين موسكو وبكين دفعة جديدة، ويسهم في تعزيز التعاون وتوسيع الشراكة القائمة بين البلدين في مختلف المجالات.
وأوضح بيسكوف، خلال حديثه مع الصحفيين، أن اللقاءات والاتصالات المستمرة بين قادة الدول تلعب دورًا مهمًا في دفع العلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع، وذلك تعليقًا على الزيارة المرتقبة التي سيجريها الرئيس الروسي إلى الصين يومي الثلاثاء والأربعاء الموافق 19 و 20 مايو 2026؛ وذلك تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الصيني.
كما أكد بيسكوف، أن موسكو تنظر باهتمام كبير إلى الزيارة الرسمية المنتظرة للرئيس بوتين إلى الصين، مشيرًا إلى أن الجانب الروسي يعلق آمالًا واسعة على نتائج هذه الزيارة وما قد تحمله من خطوات جديدة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.