ليلة الوداع في أنفيلد.. ليفربول يجهّز وداعًا أسطوريًا لمحمد صلاح وروبرتسون
أعلن نادي ليفربول عن ترتيبات خاصة لتوديع النجم المصري محمد صلاح وزميله أندي روبرتسون، خلال مواجهة برينتفورد المقبلة على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأوضح النادي عبر موقعه الرسمي أنه سيتم إعداد لوحات جماهيرية ضخمة داخل المدرجات، في إطار احتفالية خاصة بالثنائي الذي يستعد لخوض آخر مبارياته بقميص «الريدز» بعد رحلة استمرت 9 سنوات حافلة بالإنجازات.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز اللوحات صباح السبت بمشاركة مجموعة من المتطوعين، حيث سيتولى جمهور مدرج «الكوب» تكريم محمد صلاح، بينما سيتم تخصيص احتفاء خاص بأندي روبرتسون في مدرج السير كيني دالجليش.
وسيتم عرض هذه اللوحات قبل انطلاق المباراة، في أجواء وداعية تعكس مكانة اللاعبين وما قدماه من إسهامات بارزة مع الفريق خلال السنوات الماضية.
محمد صلاح كلمة السر في نتائج ليفربول
تُبرز الإحصائيات الحديثة حجم التأثير الذي يقدمه النجم المصري محمد صلاح داخل صفوف ليفربول هذا الموسم، حيث يظهر بوضوح الفرق الكبير في أداء الفريق بين وجوده في التشكيل الأساسي وغيابه عنه.
وخلال الفترة الأخيرة، ورغم الحديث عن اقتراب رحيله بنهاية الموسم بعد مسيرة طويلة حقق خلالها العديد من الألقاب، فإن تأثيره داخل الملعب ما زال حاضرًا بقوة، حتى مع عدم مشاركته بشكل أساسي في بعض المباريات تحت قيادة المدرب أرني سلوت.
وتوضح الأرقام أن ليفربول يقدم مستويات أفضل بكثير عندما يبدأ محمد صلاح المباراة، إذ يحقق الفريق نسبة انتصارات مرتفعة تصل إلى 61% في المباريات التي شارك فيها أساسيًا، بعدما خاض 33 مواجهة حقق الفوز في 20 منها.
في المقابل، يظهر تراجع واضح في النتائج عند غيابه عن التشكيل الأساسي، حيث تنخفض نسبة الانتصارات إلى 35% فقط، مع 8 انتصارات من أصل 23 مباراة، وهو ما يعكس فقدان الفريق جزءًا من قوته الهجومية المعتادة.
هذا التفاوت في النتائج يؤكد أن تأثير صلاح لا يقتصر على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد ليشمل منح الفريق حلولًا هجومية إضافية ورفع مستوى الفاعلية أمام المرمى، ما يجعله عنصرًا يصعب تعويضه داخل المنظومة.

