مفتي الجمهورية يستقبل كاهن الكنيسة السريانية في مصر للتهنئة بعيد الأضحى
استقبل الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، الأب فيليبس عيسى، كاهن الكنيسة السريانية في مصر؛ لتقديم التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكد مفتي الجمهورية، أنَّ المناسبات الدينية تمثِّل مساحةً إنسانيةً ووطنيةً رحبةً لتعزيز أواصر المحبة وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش المشترك بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أنَّ ما تشهده مصر من حالةٍ فريدةٍ في التلاحم الوطني يُعدُّ أنموذجًا حضاريًّا يعكس عمق الوعي المجتمعي وصلابة النسيج الوطني المصري عبر التاريخ، مبينًا أنَّ الأديان ما جاءت إلا لترسيخ قيم الرحمة والسلام والتعارف بين الناس.
عمق العلاقات الإنسانية والوطنية
من جانبه، أعرب كاهن الكنيسة السريانية بمصر عن بالغ سعادته بلقاء مفتي الجمهورية، مؤكدًا أنَّ مثل هذه اللقاءات تعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية التي تجمع بين أبناء الشعب المصري بمختلف انتماءاتهم الدينية.
كما أكد على الدور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في نشر قيم الاعتدال والتسامح وترسيخ خطاب ديني يدعو إلى السلام والتعايش واحترام الآخر، مشددًا على حرص الكنيسة الدائم على استمرار التواصل وتبادل الزيارات والتهاني في المناسبات المختلفة، لما تمثله من رسائل محبة ووحدة تُسهم في تعزيز روح الأخوة الوطنية وترسيخ قيم التعايش المشترك داخل المجتمع المصري.
مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية
وفي وقت سابق من اليوم، استقبل الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الإثنين، القَس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، يرافقه وفد من قيادات الكنيسة الإنجيلية؛ لتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنين لمصرنا الغالية دوام الأمن والاستقرار، وأن تبقى روح المحبة والتآخي راسخة بين أبناء الوطن جميعًا.
صورةً حضارية تُجسد قيم التعايش والتسامح في مصر
وفي مستهل اللقاء، أعرب مفتي الجمهورية عن تقديره لهذه اللفتة الطيبة التي تعكس ما يتميز به المجتمع المصري من ترابطٍ أصيل وعلاقاتٍ إنسانية متينة، مؤكدًا أن مشاهد التهنئة المتبادلة بين أبناء الوطن في المناسبات الدينية والوطنية تمثل صورةً حضارية تُجسد قيم التعايش والتسامح التي طالما اتسمت بها الشخصية المصرية عبر تاريخها الطويل.
كما أشار إلى أن قوة المجتمعات لا تُقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، وإنما بما يسود بين أبنائها من مودةٍ وتفاهمٍ وتكاتف، وأن العلاقات الإنسانية الصادقة تُعد من أهم دعائم الاستقرار المجتمعي، مضيفًا أن وحدة المصريين وتلاحمهم تمثلان أنموذجًا فريدًا يُحتذى به في تعزيز قيم المواطنة والسلام المجتمعي.

