«طائر» يحلق بأسئلة الاختلاف والرفض على مسرح الأنفوشي الليلة
تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، تقديم عروض الموسم المسرحي الحالي، حيث يستقبل مسرح قصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية مساء اليوم الاثنين العرض المسرحي «طائر»، ضمن برامج وزارة الثقافة الداعمة للحراك المسرحي بالمحافظات واكتشاف المواهب الشابة.
ويعرض العمل في الثامنة مساءً بالمجان، بالتعاون مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة الإسكندرية، في إطار خطة الهيئة لإتاحة العروض المسرحية للجمهور بمختلف المحافظات.
رحلة طفل يواجه المجتمع بلا صوت
العرض من تأليف الكاتب محمود جمال الحديني، وإخراج إبراهيم أحمد، وتدور أحداثه في إطار إنساني حول طفل يولد بلا لسان، ليجد نفسه في مواجهة قاسية مع مجتمع لا يتقبل الاختلاف بسهولة، بينما يحاول إثبات وجوده والتعبير عن ذاته رغم القيود التي تحاصره.
ويطرح العمل مجموعة من القضايا المرتبطة بالعزلة والتنمر والرفض المجتمعي، من خلال معالجة درامية تعتمد على الرمزية والصورة المسرحية، في محاولة لتسليط الضوء على معاناة من يختلفون عن الصورة النمطية السائدة داخل المجتمع.
فريق عمل العرض
يقدم العرض ضمن شريحة بيت ثقافة بولكلي، ويشارك في بطولته يوسف عادل، روان ياقوت، أحمد صدام، يوسف سلامة، سيف عزمي، فارس أحمد، محمد نصر، عبد الله محمد، محمد حسين، روى مصطفى، نور عبد الهادي، نانسي عبد الشافي، محمد أشرف، أحمد قطب، عمر المرشدي، رحمة عبد الجواد، عبد الرحمن أبو المكارم، أحمد حسن، مرهف سليمان، عمرو الصاوي، شهاب عصام، محمد معوض، وأحمد القذافي.
كما يشارك عدد من الأطفال في العرض، منهم آسر أشرف، ياسين هشام، حمزة هشام، وأروى محمد
عناصر بصرية وموسيقية داعمة للحالة الدرامية
يتضمن العرض عددًا من العناصر الفنية التي تسهم في بناء حالته البصرية والوجدانية، حيث تتولى حبيبة طلبة التدقيق اللغوي، بينما كتب الأشعار أحمد الغندور، ووضع الموسيقى والألحان خالد العزازي.
ويشارك في تنفيذ الرؤية البصرية كل من مريم أحمد في الديكور، وجاسر الفرن في الإضاءة، وأدهم ولي في الفيديو مابينج، إلى جانب محمد علاء للاستعراضات، وجنة عفيفي للماكياج.
كما يضم فريق الإخراج المساعدين فارس راسم، فداء الشريف، مهاب عماد، ومحمود إبراهيم، بينما يتولى نايف الترجمان مهمة المخرج المنفذ.
يأتي العرض ضمن خطة الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، والتي تستهدف دعم التجارب المسرحية الشابة وتقديم عروض متنوعة تعكس قضايا اجتماعية وإنسانية معاصرة، مع إتاحة الفرصة أمام فرق الأقاليم لتقديم أعمالها على المسارح الثقافية المختلفة.