طرق تؤذي بها الشاشات العينين.. تجنبها
أصبحت مخاطر وقت استخدام الشاشات مبالغًا فيها على مرّ السنوات، لدرجة قد تجعل البعض يتساءل عمّا إذا كان يمكن أن يسبب ضررًا دائمًا للعينين، ولكن الإجابة بسيطة هي: لا. ومع ذلك، فهذا لا يعني أنهم بمنأى عن آثاره الضارة المؤقتة، خاصة عند التحديق في الهواتف الذكية والحواسيب لفترات طويلة، وفي ما يلي ثلاثة أضرار مؤقتة يمكن أن يسببها الاستخدام المطول للشاشات للعينين، وكيفية تجنبها، بحسب تقرير لموقع "BGR" .
أضرار استخدام الشاشات
1- إجهاد العين الرقمي: يُعدّ إجهاد العين الرقمي أكثر الآثار الضارة شيوعًا للاستخدام المطوّل للشاشات، ولا يقتصر الشعور بإجهاد العين الرقمي على عرض واحد، بل مجموعة من الأعراض الناتجة عن التركيز الشديد -عادةً عند التحديق في الشاشة- مما يؤدي إلى إرهاق العضلات الهدبية المسؤولة عن التركيز في العين.
ويمكنك معرفة أنك مصاب بإجهاد العين الرقمي، المعروف أيضًا بمتلازمة رؤية الكمبيوتر، عندما تبدأ عيناك بالشعور بالتعب، أو تصبح رؤيتك ضبابية، أو تبدأ برؤية الأشياء مزدوجة، وعند الإصابة بإجهاد العين الرقمي، فإن أفضل ما يمكن فعله هو إراحة العينين لإعطاء العضلات الهدبية فرصة للراحة.
2- جفاف العين: غالبًا ما يرتبط إجهاد العين الرقمي بالشعور بجفاف العين. ويمكن أن يكون هذا الشعور مزعجًا للغاية، إذ يصاحبه عادة إحساس بالخشونة أو وجود شيء خشن داخل العين، وأحيانًا قد تشعر العين بالحرقة أو اللدغ، أو حتى تتحول إلى اللون الأحمر إذا أصبحت شديدة الجفاف.
تحدث هذه الحالة لأن التركيز المفرط على الشاشة يمكن أن يقلل من معدل الرمش. والرمش هو الطريقة الأساسية التي يقوم بها الجسم بترطيب سطح العين عبر تغطيته بطبقة من الدموع.
ووفقًا للجمعية الكندية لأطباء البصريات، نرمش حوالي 17 مرة في الدقيقة، لكن التحديق في الشاشة يمكن أن يقلل هذا المعدل إلى أربع مرات فقط. وحتى عند الرمش، قد يكون غير كامل.

3- زيادة خطر الإصابة بقصر النظر لدى الأطفال: قِصر النظر هو حالة تصيب العين حيث يرى الشخص الأشياء القريبة بوضوح، بينما تبدو الأشياء البعيدة ضبابية. ويمكن أن يحدث قصر النظر في أي مرحلة عمرية، ولكنه عادةً ما يحدث في مرحلتي الطفولة والمراهقة.
وخلال هذه المرحلة، أظهرت الدراسات أن الإفراط في استخدام الشاشات يرتبط بزيادة ظهور قصر النظر أو تفاقمه إذا كان موجودًا بالفعل، ووجدت دراسة نُشرت في دورية "BMC Public Health" أن هناك ارتباطًا ملحوظًا بين وقت استخدام الشاشات وقصر النظر لدى الأطفال والمراهقين، مع الإشارة إلى أن شاشات الكمبيوتر قد يكون لها التأثير الأكبر.
ووفقًا لدراسة نُشرت في دورية "Ophthalmology"، فإن التعرض لضوء الشمس يقلل من سرعة تفاقم قصر النظر لدى الأطفال بنسبة 54%، وقد لوحظ هذا التأثير لدى الأطفال المصابين وغير المصابين بقصر النظر.

