رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم تبييت النية لصيام التسع الأول من ذي الحجة.. دار الإفتاء توضح

الصيام في ذي الحجة
الصيام في ذي الحجة

مع حلول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة 1447هـ، يتساءل الكثير من المسلمين عن حكم تبييت النية لصيام هذه الأيام المباركة. 

حكم تبييت النية لصيام التسع الأول من ذي الحجة

أجمع جمهور الفقهاء على أن صيام النوافل، ومنها صيام العشر الأوائل من ذي الحجة، لا يشترط له تبييت النية من الليلة السابقة.

واستند الفقهاء في ذلك إلى الحديث الصحيح الوارد عن السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث قالت: سألني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا: «يا عائشة، هل عندكم شيء؟» فقلت: يا رسول الله، ما عندنا شيء، فقال: «فإني صائم» [رواه مسلم]. 

وبناء عليه، يجوز أن ينوي الصائم صيام التطوع حتى وقت متأخر من اليوم، ما دام لم يفعل شيئًا من المفطرات منذ طلوع الفجر.

وفي هذا الصدد، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن نية صيام النافلة يجوز إنشاؤها حتى وقت الظهر، بشرط أن يكون الصائم قد أمسك عن المفطرات منذ طلوع الفجر. 

وبينت أن هذا يختلف عن صيام الفريضة مثل رمضان أو قضاءه، الذي يشترط فيه تبييت النية من الليلة السابقة.

الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة

وفي سياق متصل، أشار الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى الأعمال التي حث عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذه الأيام المباركة لتحقيق نفحات الله عز وجل، وهي: صيام التسع، كثرة الذكر، تلاوة القرآن، التكبير، التهليل، التحميد، الإكثار من الدعاء، وإيتاء الصدقات. 

وأضاف أن الأعمال الصالحة فيها أعظم أجرًا من الجهاد في سبيل الله إلا لمن خرج بنفسه وماله ولم يرجع بشيء. 

وقد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ» [مسند أحمد]، في إشارة إلى العشر الأوائل من ذي الحجة. 

كما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ، وَلا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ العَمَلِ فِيهِنَّ، مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ؛ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء