رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بيسكوف: لقاء بوتين ونظيره الصيني يمنح العلاقات زخما جديدا وتوقعات كبيرة

المتحدث باسم الرئاسة
المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف

أعلن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، أن أي تواصل يجمع بين الرئيس فلاديمير بوتين، ونظيره الصيني شي جين بينج، من شأنه أن يمنح العلاقات بين موسكو وبكين دفعة جديدة، ويسهم في تعزيز التعاون وتوسيع الشراكة القائمة بين البلدين في مختلف المجالات.

وأوضح بيسكوف، خلال حديثه مع الصحفيين، أن اللقاءات والاتصالات المستمرة بين قادة الدول تلعب دورًا مهمًا في دفع العلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع، وذلك تعليقًا على الزيارة المرتقبة التي سيجريها الرئيس الروسي إلى الصين يومي الثلاثاء والأربعاء الموافق 19 و 20 مايو 2026؛ وذلك تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الصيني.

كما أكد بيسكوف، أن موسكو تنظر باهتمام كبير إلى الزيارة الرسمية المنتظرة للرئيس بوتين إلى الصين، مشيرًا إلى أن الجانب الروسي يعلق آمالًا واسعة على نتائج هذه الزيارة وما قد تحمله من خطوات جديدة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين. 

وأضاف رداً على سؤال حول التوقعات المرتبطة بالزيارة، أن روسيا تتعامل معها بجدية كبيرة؛ نظرًا لأهمية العلاقات الروسية الصينية في المرحلة الحالية، مشددًا على أن روسيا تواصل العمل على تطوير علاقاتها مع الصين بصورة مستقلة وشاملة.

فلاديمير بوتين
فلاديمير بوتين

«كوبا» أبرز الملفات على الطاولة الروسية الصينية 

كما أشار إلى، أن هذه العلاقات تتميز بتعدد أوجه التعاون بين الجانبين، لافتًا أن روسيا والصين تصفان هذه العلاقة بأنها شراكة استراتيجية مميزة وخاصة، في إشارة إلى مستوى التنسيق والتقارب القائم بين البلدين في العديد من الملفات الدولية والإقليمية.

أما بالنسبة لملف كوبا، كشف بيسكوف، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع هافانا بشأن سبل تقديم الدعم والمساعدة في ظل الحصار الأمريكي المفروض عليها، موضحًا أن موسكو تحافظ على تواصل دائم مع المسؤولين الكوبيين، ويتم بصورة مستمرة تبادل وجهات النظر والمعلومات حول الخطوات الممكنة لتخفيف الأعباء الكبيرة الناتجة عن هذا الحصار.

وواصل المتحدث الروسي، أن الجانبين يبحثان بشكل متواصل الوسائل التي يمكن أن تسهم في تقليل الضغوط الاقتصادية والإنسانية التي تواجهها كوبا نتيجة القيود الأمريكية، ويأتي ذلك بعدما وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 29 يناير 2026، أمرًا تنفيذيًا يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات القادمة من الدول التي تصدر النفط إلى كوبا، كما أعلن حالة الطوارئ بدعوى وجود تهديد مزعوم للأمن القومي الأمريكي مصدره هافانا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء