رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أندية عريقة على حافة السقوط.. وست هام وفولفسبورج ونانت يواجهون شبح الهبوط

وست هام
وست هام

يشهد الموسم الكروي 2025-2026 صراعًا مشتعلًا في الدوريات الأوروبية الكبرى، ليس فقط على الألقاب والمقاعد القارية، ولكن أيضًا للهروب من شبح الهبوط، الذي بات يهدد عددًا من الأندية التاريخية صاحبة الإنجازات والجماهيرية الكبيرة.

ويتصدر وست هام يونايتد قائمة الأندية المهددة بمغادرة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تلقى خسارة جديدة أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة 3-1، ليتجمد رصيده عند 36 نقطة في المركز الثامن عشر، ويصبح قريبًا للغاية من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي.

ويترقب وست هام نتيجة مواجهة توتنهام هوتسبير أمام تشيلسي، حيث إن فوز توتنهام يعني رسميًا هبوط “الهامرز” بعد سنوات طويلة من الاستقرار في البريميرليج. ويعود آخر هبوط لوست هام إلى موسم 2010، قبل أن ينجح الفريق في العودة سريعًا إلى دوري الأضواء.

ويمتلك وست هام تاريخًا مميزًا في الكرة الإنجليزية والأوروبية، إذ سبق له التتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات، بالإضافة إلى تحقيق لقب دوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب الفوز بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1965.

وفي الدوري الألماني، يعيش فولفسبورج موقفًا معقدًا بعدما أنهى الموسم في المركز السادس عشر، ليضطر لخوض مباراة فاصلة أمام بادربورن، صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، لتحديد الفريق المتأهل إلى البوندسليغا الموسم المقبل.

ويُعد فولفسبورج من الأندية صاحبة التجارب الناجحة في الكرة الألمانية، بعدما توج بلقب الدوري الألماني موسم 2008-2009، كما فاز بكأس ألمانيا والسوبر الألماني خلال موسم 2014-2015، في واحدة من أفضل فتراته التاريخية.

دوري الدرجة الثانية

أما في فرنسا، فقد تلقى نانت صدمة قوية بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، بعد احتلاله المركز السابع عشر في جدول الدوري الفرنسي، رغم امتلاكه تاريخًا كبيرًا في المسابقة.

ويضم نانت بين صفوفه النجم المصري مصطفى محمد، إلا أن الفريق فشل في تفادي الهبوط هذا الموسم، ليودع دوري الأضواء بعد سنوات طويلة من التواجد بين الكبار.

ويملك نانت سجلًا تاريخيًا مميزًا، حيث تُوج بلقب الدوري الفرنسي 8 مرات، كان آخرها في موسم 2001، كما حصد لقب كأس فرنسا 4 مرات، آخرها في موسم 2021-2022.

وتؤكد هذه النتائج أن كرة القدم لا تعترف بالتاريخ وحده، وأن الأندية الكبرى قد تجد نفسها في مواقف صعبة إذا لم تنجح في الحفاظ على استقرارها الفني والإداري، وهو ما جعل موسم 2025-2026 واحدًا من أكثر المواسم إثارة على مستوى صراع البقاء في أوروبا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء