رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب يهدد الإيرانيين مرة أخرى.. وهجوم على محيط محطة نووية في الإمارات

أحمد عبدالله رئيس
أحمد عبدالله رئيس قسم الخارجي في إيجبتك

قال أحمد عبدالله، رئيس قسم الخارجي بموقع “إيجبتك”، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد الأخيرة تجاه إيران تعكس حالة من الضغط السياسي والعسكري المتزايد على طهران، خاصة بعد تأكيده أن “عقارب الساعة تدق” وأن الوقت ينفد أمام القيادة الإيرانية للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن. 

وأضاف «عبدالله»، أن لغة التهديد التي استخدمها ترامب، حين قال إنه “لن يتبقى شيء من إيران” حال عدم التوصل إلى تفاهم، تكشف عن مرحلة جديدة من التصعيد قد تتجاوز حدود الضغوط الدبلوماسية التقليدية.

وحول تطورات الأحداث أشار رئيس قسم الخارجي،  إلى الهجوم الذي استهدف محيط محطة براكة في الإمارات والذي يمثل تطورًا بالغ الخطورة، خصوصًا مع ارتباطه بمنشأة نووية استراتيجية. 

ورغم تأكيد السلطات الإماراتية أن الحريق الناتج عن استهداف مولد كهربائي بطائرة مسيّرة لم يؤثر على سلامة المحطة أو مستويات الأمان الإشعاعي، فإن الحادث يبعث برسائل مقلقة بشأن طبيعة التهديدات الجديدة في المنطقة.

وأوضح عبدالله، أن إعلان وزارة الدفاع الإماراتية إسقاط مسيرتين من أصل ثلاث دخلت من الحدود الغربية، مع استمرار التحقيقات للكشف عن مصدر الهجوم، يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها دول الخليج، خاصة مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في الصراعات الإقليمية، كما شدد على أهمية الموقف المصري الذي أدان استهداف محطة براكة وأكد أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

قاعدة إسرائيلية ثانية في العراق

وفي السياق ذاته، ناقش رئيس قسم الخارجي بموقع “إيجبتك” التقارير التي تحدثت عن وجود قاعدة إسرائيلية ثانية سرية في الصحراء العراقية والتي تمثل مؤشرًا خطيرًا على اتساع رقعة المواجهة غير المعلنة بين إسرائيل وإيران. وأضاف أن المعلومات التي كشفتها صحيفة نيويورك تايمز، بشأن استخدام إحدى القاعدتين للدعم الجوي والتزود بالوقود خلال حرب الـ12 يومًا عام 2025، تؤكد أن العراق بات ساحة مفتوحة للصراعات الاستخباراتية والعسكرية الإقليمية.

وأشار عبدالله، إلى أن الحديث عن قاعدة سرية ظلت مجهولة لسنوات، بعد مقتل راعٍ عراقي قيل إنه اكتشف القاعدة الأولى، يكشف عن حجم التعقيدات الأمنية التي تشهدها المنطقة، واحتمالات اتساع دائرة المواجهة في أي لحظة.

وعلى الصعيد الصحي، قال رئيس قسم الخارجي، إن عودة تفشي فيروس إيبولا في أفريقيا تمثل إنذارًا عالميًا جديدًا، خصوصًا بعد تسجيل عشرات الوفيات ومئات الحالات المشتبه بها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب انتقال العدوى عبر المسافرين إلى أوغندا.

وأوضح أن خطورة الفيروس لا تكمن فقط في سرعة انتشاره، وإنما في معدلات الوفاة المرتفعة المرتبطة به، فضلًا عن أعراضه الحادة التي تبدأ بارتفاع الحرارة وآلام العضلات، وقد تنتهي بنزيف داخلي وخارجي قاتل في المراحل المتقدمة.

واختتم عبدالله، تصريحاته بالتأكيد على أن العالم يقف أمام مرحلة شديدة التعقيد، تتشابك فيها الأزمات العسكرية والأمنية والصحية، ما يستدعي تحركات دولية أكثر توازنًا لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهات أوسع أو أزمات إنسانية جديدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء