«القومي للطفل».. يحيي حفلا فنيا لكورال «سلام» بقبة الغوري.. الخميس
ينظم المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الكاتب محمد ناصف، حفلا فنيا لكورال "سلام" الغنائي بقيادة المايسترو وائل عوض، وذلك يوم الخميس ٢١ مايو، في الساعة السابعة والنصف مساء بقصر قبة الغوري بشارع الأزهر.
حفل فرقة كورال سلام
يقدم خلال الحفل رؤية غنائية مصرية جديدة، حيث يتغنى بمجموعة من الأغاني الوطنية المصرية، وأغاني من التراث المصرى الأصيل، وميدلي من أعمال سيد درويش، ومربعات بن عروس، وأغانى من الفلكلور المصرى، وميدلى لأجمل أغانى عبد الحليم حافظ، ونجاة الصغيرة، بالإضافة إلى أعمال غنائية خاصة بالكورال منها "الملايكة" من كلمات محمد ناصف، "غني" كلمات فتحى الجندي، "وارد جدا" كلمات محمد مناع، ومجموعة من الاغاني المعاصرة لحسين الجسمي، واصالة، ومحمد منير.

وفي سياق آخر؛ ينظم قصر الأمير طاز التابع لصندوق التنمية الثقافية، بالتعاون مع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، أمسية ثقافية تمتد مساء الثلاثاء 19 مايو، تتضمن ندوتين فكريتين، في إطار فعاليات تهدف إلى إعادة قراءة الذاكرة المصرية بوصفها امتدادًا حضاريًا وإنسانيًا متصلًا، يجمع بين التاريخ المكتوب والتجربة الإنسانية، ويعيد تقديم التراث من منظور معاصر أقرب إلى الإنسان ووجدانه عبر العصور.
تنطلق الفعاليات في السادسة مساءً بندوة بعنوان "اتكلمي.. ما بين النص الأثري والصوت الإنساني"، والتي تستعرض مشروع "اتكلمي" بوصفه محاولة لإعادة تقديم شخصيات مصر القديمة من الملوك والحكام من زاوية إنسانية تتجاوز حدود التوثيق الأثري التقليدي.
وتتناول الندوة فكرة إعادة بناء العلاقة مع التاريخ عبر مقاربة تجمع بين السرد المعرفي والبعد الإنساني، بحيث يتم تقديم الشخصيات التاريخية باعتبارها نماذج بشرية عاشت تجارب متعددة من السلطة والخوف والانتصار والفقد، وليس مجرد أسماء منقوشة على جدران المعابد أو مدونة في كتب التاريخ.
كما تسلط الضوء على أهمية تطوير خطاب ثقافي معاصر قادر على إعادة إحياء النص الأثري بلغة حديثة، تفتح المجال أمام قراءات أعمق للحضارة المصرية، باعتبارها حضارة إنسانية مستمرة التأثير، قادرة على طرح أسئلة حول الإنسان والزمن والهوية.
وفي السابعة مساءً، تستكمل الفعاليات بندوة ثانية بعنوان "من ضفاف النيل إلى الأرض المقدسة.. رحلة الحج في التراث المصري"، والتي تتناول تطور مفهوم الرحلة الدينية في الوعي المصري عبر العصور المختلفة، وكيف شكلت رحلات الحج أحد أهم مظاهر التفاعل بين البعد الروحي والاجتماعي والثقافي في الشخصية المصرية.
وتستعرض الندوة حضور فكرة الحج في الحضارة المصرية القديمة، مرورًا برحلات الحج المسيحي إلى القدس، وصولًا إلى الطرق الإسلامية للحج وما ارتبط بها من تنظيمات تاريخية مثل "المحمل المصري"، الذي مثل أحد أبرز مظاهر الدور الحضاري لمصر في خدمة الحجاج وتأمين الطرق المقدسة.