رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بنفيكا مورينيو.. موسم بلا هزائم ينتهي بخيبة أوروبية

 جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

رغم تحقيقه موسمًا استثنائيًا على مستوى النتائج، فشل بنفيكا بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في حجز مقعد ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما أنهى الفريق الموسم في المركز الثالث بالدوري البرتغالي، ليكتفي بالمشاركة في الدوري الأوروبي خلال الموسم المقبل.

وقدم بنفيكا واحدًا من أغرب المواسم في الكرة الأوروبية، بعدما أنهى مشواره المحلي دون أي خسارة، محققًا 23 انتصارًا و11 تعادلًا، في رقم يعكس الاستقرار الفني الكبير الذي ظهر عليه الفريق تحت قيادة مورينيو، لكن ذلك لم يكن كافيًا للوصول إلى المراكز المؤهلة مباشرة لدوري الأبطال.

موسم تاريخي بلا هزائم

ورغم أن الحفاظ على سجل خالي من الهزائم طوال الموسم يعد إنجاز نادر في الدوريات الأوروبية الكبرى، فإن كثرة التعادلات حرمت بنفيكا من اعتلاء صدارة الدوري البرتغالي، في ظل المنافسة القوية مع بورتو وسبورتينج لشبونة

واعتمد بنفيكا خلال الموسم على أسلوب متوازن دفاعيًا، وهو ما منح الفريق صلابة واضحة في المباريات الكبرى، إلا أن فقدان عدد كبير من النقاط عبر التعادلات جعل الفريق يتراجع إلى المركز الثالث في جدول الترتيب النهائي.

ويؤكد هذا السيناريو أن عدم الخسارة لا يعني دائمًا التتويج أو التأهل، خاصة عندما تتحول المباريات القابلة للفوز إلى سلسلة طويلة من التعادلات التي تستنزف النقاط تدريجيًا.

مورينيو يعيد الانضباط إلى بنفيكا

وشهد الموسم الحالي إشادة واسعة بالعمل الفني الذي قدمه جوزيه مورينيو مع بنفيكا، حيث نجح المدرب المخضرم في إعادة الانضباط التكتيكي للفريق، وخلق شخصية تنافسية قوية داخل الملعب، وهو ما انعكس على الأرقام الدفاعية المميزة التي حققها النادي.

كما تمكن مورينيو من الحفاظ على استقرار الفريق طوال الموسم، رغم الضغوط الجماهيرية والإعلامية المرتبطة بالمنافسة على لقب الدوري البرتغالي، إلا أن النهاية جاءت مخيبة للآمال بسبب ضياع بطاقة دوري أبطال أوروبا.

ورغم ذلك، يرى كثيرون أن ما قدمه بنفيكا هذا الموسم قد يكون قاعدة قوية للبناء مستقبلًا، خاصة إذا نجحت الإدارة في تدعيم الفريق بعناصر هجومية أكثر قدرة على حسم المباريات وتحويل التعادلات إلى انتصارات.

الدوري الأوروبي.. فرصة لتعويض الإخفاق

وسيكون أمام بنفيكا فرصة جديدة لإثبات قوته على الساحة القارية عبر المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي، وهي البطولة التي قد تمثل هدفًا مهمًا للفريق في الموسم المقبل تحت قيادة مورينيو.

ويأمل جمهور النادي البرتغالي أن يواصل الفريق تطوره الفني، وأن ينجح في استثمار الموسم الحالي كنقطة انطلاق نحو العودة للمنافسة بقوة على لقب الدوري والتأهل مجددًا إلى دوري أبطال أوروبا.

وبين إنجاز عدم الخسارة وخيبة الغياب عن البطولة الأكبر أوروبيًا، يبقى موسم بنفيكا واحدًا من أكثر المواسم غرابة وإثارة في الكرة البرتغالية خلال السنوات الأخيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء