هل تعود الراقصة دينا إلى الساحة الفنية.. وما سر تصدرها التريند؟
تصدرت الراقصة الاستعراضية دينا مؤشر البحث جوجل ومواقع التواصل الإجتماعي وذلك عقب افتتاحها أول أكاديمية متخصصة لتعليم فنون الرقص في مصر، لتكون منصة تدريبية تهدف إلى الحفاظ على هذا الفن وتقديمه بشكل احترافي معاصر.
وتستقبل الأكاديمية الراغبين في تعلم الرقص من مختلف الأعمار والمستويات، حيث تقدم برامج متنوعة تشمل الرقص الشرقي، الفلكلور المصري، والرقصات العالمية، بإشراف نخبة من المدربين المتخصصين، إلى جانب مشاركة دينا بنفسها في بعض الورش التدريبية.
أكاديمية دينا للرقص الشرقي
وأكدت دينا في تصريحات تلفزيونية أن إطلاق الأكاديمية يأتي من حرصها على تطوير الرقص كفن راقٍ، وإعطائه المكانة التي يستحقها، مشيرة إلى أن هدفها الأساسي هو تخريج جيل جديد من الراقصين المحترفين القادرين على المنافسة محلياً وعالمياً.
ويأتي افتتاح الأكاديمية ليُشكّل نقلة نوعية في مجال تعليم الفنون الاستعراضية والإبداعية، خاصةً أنها تُعَدّ التجربة الأولى التي تجمع بين مختلف التخصصات الفنية تحت سقف واحد.
ويأتي تصدر دينا على مؤشر البحث جوجل بعد أن تقدم المحامي معتز السويفي ببلاغ رسمي إلى النائب العام يتهمها فيه بنشر الفسق والفجور، والإساءة إلى القيم المجتمعية.
بلاغ ضد دينا بسبب مدرستها
وطالب المحامي في بيانه بفتح تحقيق عاجل معها، على خلفية ما وصفه بـ"نشر الفسق والفجور" عبر محتوى الأكاديمية الترويجي، واعتبار الأكاديمية "إساءة صريحة للقيم الأخلاقية والعادات الراسخة في المجتمع المصري".
البلاغ استند إلى مواد في قانون العقوبات المصري تجرم الأفعال العلنية التي تخدش الحياء أو تحرّض على الفسق، ومنها المادة 178 التي تنص على الحبس والغرامة لكل من ينشر مقاطع خادشة للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك المادة 269 مكررًا بشأن التحريض العلني على الفسق، والتي تصل العقوبة فيها إلى الحبس لمدة سنة وغرامة، مع وضع المتهم تحت مراقبة الشرطة حال تكرار الجريمة.
بلاغ ضد دينا بعد افتتاح أكاديميتها للرقص الشرقي
وأكد السويفي أن استمرار مثل هذه الأنشطة يشكّل "تهديداً خطيراً للقيم المجتمعية ولتماسك الأسرة المصرية".
مصر لا تحتاج مدرسة رقص الشرقي... بل تحتاج حماية منظومتها الأخلاقية"
وفي تحرك برلماني موازٍ، أعلنت النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، عن نيتها التقدم بطلب إحاطة رسمي خلال دور الانعقاد السادس المقرر في أكتوبر المقبل، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، تطالب فيه بإغلاق الأكاديمية، مؤكدة أنها "تمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة القيم الأخلاقية واستقرار المجتمع المصري".


