نتنياهو: سأتحدث اليوم مع ترامب بشأن الملف النووي الإيراني
أكد رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، أنه يتابع الملف النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن هناك تنسيق أمني دولي، بذريعة مواجهة أي تهديد محتمل من الجمهورية الإسلامية، وفقًا لما أفادت به القناة 14 العبرية.
إسرائيل تراقب إيران بدقة
وقال نتنياهو: "نحن نراقب إيران عن كثب، سأتحدث اليوم، كما أفعل كل بضعة أيام، مع صديقنا الرئيس ترامب، سأستمع بالتأكيد إلى انطباعاته عن زيارته للصين، وربما أمور أخرى أيضًا بالطبع هناك احتمالات عديدة، ونحن على أهبة الاستعداد لأي سيناريو".

خطط لمواجهة تهديدات المسيرات
أعلن رئيس وزرء الكيان الصهيوني، أن إسرائيل تعمل على خطط، للقضاء على تهديد المسيرات التي تعمل بالألياف البصرية.
وأوضح، أن قوات الاحتلال، تمكنت من السيطرة على 60% من مساحة قطاع غزة حتى الآن، مضيفًا: “نطوق حماس ونعرف جيدًا طبيعة مهمتنا”.
توافق في الرؤى بين الولايات المتحدة والصين بشأن إيران
وعلى صعيد متصل، كشف مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، عن وجود تقارب وتوافق مهم في الرؤى بين الولايات المتحدة والصين حول إيران وما يخص الغبار النووي كما يسميه ترامب، وأيضًا مضيق هرمز.
وأعلن المسؤول، أن ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، قد توصلا إلى اتفاق حاسم وجوهري يقضي بضرورة عدم سماح المجتمع الدولي لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف، مؤكدًا أن الجانبين الأمريكي والصيني اتفقا على أن طهران لا يمكنها، ولن يسمح لها، بالحصول على ترسانة نووية أبدًا.

أمن الطاقة وحرية الملاحة الدولية
كما اتفق الجانبان على الأهمية القصوى لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة العالمية دون أي عوائق، وذلك باعتباره شريانًا رئيسيًا يضمن التدفق الحر والمستمر لإمدادات الطاقة إلى مختلف الأسواق الدولية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي.
الموقف الصيني من المضيق
وفي هذا السياق، نقل المسؤول في الإدارة الأمريكية، موقف الرئيس الصيني الذي جاء صريحًا في معارضة بلاده التامة لأي توجهات نحو عسكرة مضيق هرمز، أو تحويله إلى منطقة نزاع عسكري.
كما أبدى الرئيس الصيني رفض بكين القاطع لأي محاولات قد تهدف إلى فرض رسوم مالية أو ضرائب على استخدام هذا الممر المائي الدولي، مشددًا على ضرورة الحفاظ على طابعه المفتوح والآمن.

