إيران ترد على مزاعم أمريكا: تصنعون الأزمات ثم ترتدون قناع السلام
ردت وزارة الخارجية الإيرانية على تصريحات الولايات المتحدة حول مضيق هرمز، واتهاماتها لطهران بـ"زعزعة سوق الطاقة العالمي"، معتبرة أن العدوان غير المبرر ضد إيران، هو السبب في انعدام الأمن في مسارات الطاقة الحيوية، وفقًا لقناة الميادين في نبأ عاجل.
الكذبة الكبرى المقبلة.. تبرير الحرب بزعم السلام
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن ما وصفه بـ"الكذبة الكبرى المقبلة"، لتبرير حرب غير قانونية، هو الادعاء بالحفاظ على السلام واستقرار سوق الطاقة العالمي.

إشعال الحروب يدمر الدبلوماسية
وأشار بقائي إلى أن تصرفات النظامين الأمريكي والإسرائيلي في إشعال الحروب، هو السبب في تدمير المسارات الدبلوماسية المتقدمة، مؤكدًا أن هذه السياسات تتسبب في مزيد من التصعيد.
يخلقون الخراب ثم يسمونه سلامًا
وأضاف المتحدث الإيراني، أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، يخلقان الأزمة والحرب أولًا، ثم يدعيان إعادة الاستقرار، والدفاع عن السلام، كغطاء لزيادة اشتعال الحرب في المنطقة قائلًا: “يخلقون الخراب ثم يسمون ذلك سلامًا”.
ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن نظيره الصيني شي جين بينج، أبدى موافقته على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، رغم أن بكين لم تعلن بشكل رسمي أي نية للتدخل المباشر في هذه الأزمة.

وسئل ترامب، خلال حديثه للصحفيين، على متن الطائرة الرئاسية الأمريكية أثناء عودته من العاصمة الصينية بكين، عما إذا كان نظيره الصيني قد تعهد بالضغط على إيران من أجل إعادة فتح المضيق، ليرد قائلًا: “لا أطلب خدمات مجانية من أحد، طلب أي مساعدة يستوجب تقديم مقابل لها”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى، أنه يدرس إمكانية تخفيف أو رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على شركات النفط الصينية، التي تواصل شراء النفط الإيراني، علمًا بأن الصين تعد أكبر مستورد للنفط الإيراني.
وفي المقابل، لم يصدر عن الرئيس الصيني أي تعليق مباشر بشأن ما دار في محادثاته مع ترامب حول الملف الإيراني، بينما كانت وزارة الخارجية الصينية قد أعربت سابقًا عن استيائها من الحرب الدائرة، ووصفتها بأنها صراع لم يكن ينبغي أن يقع من الأساس ولا يوجد مبرر لاستمراره.

