بسبب 8 قروش.. جدل واسع بعد تجميد حساب عميل في بنك خاص
أثار عميل بأحد البنوك الخاصة حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه عن تجميد حسابه المصرفي بسبب مديونية لا تتجاوز 0.08 جنيه (8 قروش فقط)، رغم استمراره في التعامل مع البنك لأكثر من 12 عاما.
وأوضح العميل أن البنك قام بإيقاف جميع معاملاته المالية، وطالبه بالحضور الشخصي إلى الفرع لسداد المبلغ نقدا، مع رفض إتمام السداد عبر الوسائل الإلكترونية أو الخصم المباشر من الحساب.
انتقادات للإجراءات واعتبارها “غير مرنة”
وأشار العميل ويدعى “أسامة عبد الجليل” إلى أنه فوجئ بالإجراء، خاصة أنه عميل منتظم ولديه تعاملات طويلة مع البنك، مؤكدا أن القرار تسبب له في حالة من الاستياء، واصفا ما حدث بأنه “إجراء مبالغ فيه وغير مبرر” مقارنة بقيمة المديونية الضئيلة.

وأضاف أنه اضطر في النهاية للتوجه إلى الفرع وسداد المبلغ بالكامل للحصول على إيصال رسمي وإنهاء المشكلة.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
القصة أثارت موجة واسعة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن الإجراءات البنكية يجب أن تُطبق بحسم مهما كانت القيمة، وبين من اعتبر أن تجميد حساب بسبب 8 قروش فقط يمثل تشددا غير مبرر.
رواية ساخرة عبر الفيديو
وفي سياق متصل، ظهر العميل في مقطع فيديو متداول عبر صفحته الشخصيةعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كشف خلاله تفاصيل واقعة تجميد حسابه بسبب مديونية لا تتجاوز 8 قروش على بطاقة الائتمان، رغم كونه عميلًا لدى البنك منذ نحو 12 عامًا.
وقال العميل في الفيديو: “البنك متحفظ على فلوسي بقاله شهور عشان عليها مديونية للكريدت كارد، مديونية 8 قروش”، معبرا عن اندهاشه من حجم الإجراء مقارنة بقيمة المبلغ.
وأضاف: “رحت البنك علشان أسدد 8 قروش، ووقفت على الكاشير وأنا محرج”، مشيرًا إلى أنه اضطر للمرور بإجراءات اعتبرها غير مناسبة لطبيعة المبلغ.
وأوضح أنه حاول تسوية الموقف إلكترونيًا أو من خلال رصيد البطاقة، قائلاً: “طب الكارد فيه فلوس أسحب منها ويخصموا المبلغ… قالوا لا لازم تسدد”، بحسب روايته.
وأشار إلى أنه طلب استثناءً من البنك، قائلا: “قلت لهم اعملوا إكسبشن… سامحوني فيهم، قالوا لا دا حق البنك لازم يتسدد”.
وتحدث عن الموقف داخل الفرع قائلا: “دخلت على الكاشير وأنا محرج… البنت قالتلي هات نص جنيه”، موضحًا أنه انتهى الأمر بسداد المبلغ بالكامل.
واختتم حديثه منتقدا طول الإجراءات قائلا: “قمة العبث وضياع وقت العميل والبنك والموظفين… كل ده عشان 8 قروش”، مشيرًا إلى أن الواقعة لا تعكس حجم تعاملاته الممتدة مع البنك.
مطالب بتوضيح من البنك
وتزايدت الدعوات على مواقع التواصل لضرورة توضيح أسباب الإجراء، وبيان آلية التعامل مع المديونيات الصغيرة داخل البنوك، خاصة مع تكرار شكاوى العملاء من بعض الإجراءات التشغيلية الصارمة.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من البنك بشأن الواقعة.

