البيت الأبيض: ترامب يحتفظ بكل الأوراق في مواجهة إيران
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ، يحتفظ بكل الأوراق مع استمرار المفاوضات.
جميع الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي
وأضافت آنا كيلي في تصريحات لقناة الميادين، أن الخيارات جميعها تحت تصرف ترامب، لضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.

انقسام داخل إدارة ترامب.. صراع بين الدبلوماسية وخيار القوة ضد إيران
وعلى صعيد متصل، كشفت شبكة CNN عن وجود خلافات واضحة داخل إدارة الرئيس الأمريكي، بشأن آلية التعامل مع الملف الإيراني، وسط اختلافات حادة حول الخطوات التي يجب اتخاذها خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب التقرير، تنقسم المواقف داخل الإدارة الأمريكية بين تيار يدعم المسار الدبلوماسي واستمرار التفاوض، وآخر يدفع نحو التصعيد واستخدام أدوات الضغط العسكري ضد إيران.
البنتاجون يدفع نحو نهج أكثر صرامة
وأشار التقرير إلى أن عدداً من المسؤولين داخل الإدارة، بينهم شخصيات في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، يطالبون بتبني سياسة أكثر تشدداً في مواجهة طهران، معتبرين أن الضغوط القوية قد تكون الوسيلة الأكثر فاعلية لتحقيق الأهداف الأمريكية.
وترى هذه الأطراف أن التعامل الحازم مع إيران قد يمنح واشنطن أوراق ضغط إضافية في أي تحركات أو تفاهمات مقبلة.

دعوات لضربات محددة ضد أهداف مرتبطة بإيران
وأفادت الشبكة الأمريكية، بأن التيار المؤيد للخيار العسكري داخل إدارة ترامب يدفع باتجاه تنفيذ ضربات محددة وموجهة ضد أهداف مرتبطة بإيران، في محاولة لزيادة الضغط على طهران وإجبارها على تقديم تنازلات خلال أي مفاوضات محتملة.
ويعتبر أصحاب هذا التوجه، أن التصعيد المدروس قد يغير من حسابات إيران ويدفعها إلى التعامل بمرونة أكبر مع المطالب الأمريكية.
الحسابات الانتخابية تغير مسار الأزمة
وفي المقابل، أوضح التقرير أن الدائرة المقربة من ترامب باتت تميل بصورة متزايدة إلى البحث عن مخرج سياسي للأزمة، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وترى هذه الدوائر، أن إدارة الملف الإيراني، أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالحسابات السياسية الداخلية، في ظل حساسية أي تصعيد عسكري قد ينعكس على المشهد الانتخابي داخل الولايات المتحدة.