فضائح الفساد تهز أوكرانيا.. دعوات لاستقالة زيلينسكي بعد “أشرطة مينديش”
صعّد رئيس الوزراء الأوكراني السابق، ميكولا أزاروف، هجومه على الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مطالبًا إياه بالاستقالة على خلفية تصاعد فضائح الفساد داخل الدائرة المقربة من السلطة في كييف، وفقا لوكالة ريا نوفوستي.
دعوات لاستقالة زيلينسىكي من منصبه
وقال أزاروف، عبر تطبيق تيليجرام، إن زيلينسكي: “يجب أن يستقيل بنفسه” بعد اندلاع ما وصفها بفضيحة الفساد المرتبطة بـ”أشرطة مينديش”.

اتهامات تطال المقربين من الرئيس الأوكراني
وأشار رئيس وزراء أوكرانيا السابق إلى أن كييف، تمر بمرحلة وصفها بـ”الفريدة”، معتبرًا أن شبهات الفساد باتت تحيط بجميع المقربين من زيلينسكي، بما في ذلك الرئيس نفسه.
وأضاف أن استعادة ثقة الشعب الأوكراني، أصبحت شبه مستحيلة في ظل استمرار هذه الاتهامات.
قضية غسل أموال تفتح أبواب أزمة جديدة
اعتقال أندريه يرماك في قضية فساد
وفي تطور لافت، جرى اعتقال رئيس مكتب زيلينسكي أندريه يرماك، في وقت سابق، ضمن تحقيق مشترك يقوده المكتب الوطني لمكافحة الفساد وجهاز مكافحة الفساد في أوكرانيا.
وتتعلق القضية باتهامات بغسل أكثر من 460 مليون هريفنيا خلال عمليات بناء مساكن فاخرة في منطقة كييف.
ستة متهمين بينهم شخصيات بارزة
وبحسب ما تم تداوله، يشارك في القضية ستة أشخاص آخرين لم تكشف هوياتهم رسميًا، إلا أن موقع Strana.ua أشار إلى أن من بينهم نائب رئيس الوزراء السابق أوليكسي تشيرنيشوف، المتهم في قضية فساد منفصلة.
كما تضم القضية رجل الأعمال تيمور مينديش، الذي يوصف بأنه صديق ومقرب من زيلينسكي، وارتبط اسمه بفضيحة “مينديش”.
أزمات متلاحقة داخل السلطة الأوكرانية
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من إقالة رئيس مكتب زيلينسكي السابق في نوفمبر الماضي، على خلفية فضيحة فساد مرتبطة بقطاع الطاقة الأوكراني، ما يعكس استمرار الضغوط السياسية والاتهامات التي تطارد دوائر الحكم في كييف.

