السافنا يكشف تطورات داخل الدعم السريع.. انشقاقات متوقعة وتدفقات سلاح كبيرة
قال العميد المنشق عن قوات الدعم السريع المعروف بـ"السافنا"، علي رزق الله، إن قيادات قبلية جرى إجبارها على الانخراط في القتال خلال الفترة الماضية، وفقا لما ذكرته قناة الجزيرة في نبأ عاجل.
تدفقات سلاح كبيرة إلى دارفور
وأضاف السافنا، أن تدفقات السلاح إلى قوات الدعم السريع في إقليم دارفور، ما تزال كبيرة وملحوظة.
توقعات بانشقاقات داخلية
وأشار العميد المنشق عن قوات الدعم السريع، إلى أنه يتوقع حدوث انشقاقات داخل المليشيا خلال الفترة المقبلة.
وأعلن السافنا في وقت سابق، عبر مقطع فيديو على منصة إكس، انشقاقه عن مليشيا الدعم السريع، وفقًا لما ذكرته قناة العربية نت في نبأ عاجل.

من هو السافنا؟
وينحدر اسم "السافنا" من قبيلة الرزيقات فرع المحاميد، ولم يكن السافنا مجرد جندي، بل صنف كأحد أبرز الأذرع الميدانية لـ "مجلس الصحوة الثوري" والقائد التاريخي لحرس الحدود، ليرتبط اسمه منذ البداية بمراكز القوى القبلية والعسكرية الأكثر نفوذًا في غرب السودان.
رقصة التمرد والسلام.. من تحرير السودان إلى رتب الجيش
بدأ السافنا رحلته مع البندقية عام 2005 تحت لواء حركة "تحرير السودان للعدالة"، لكنه سرعان ما أتقن لعبة المناورات السياسية، ففي عام 2013، خلع ثوب التمرد ليرتدي بزة الجيش السوداني برتبة ضابط ضمن الفرقة 20 مشاة عقب اتفاق سلام مع الحكومة، غير أن هدوء السلام لم يدم، إذ عاد إلى الغابة عام 2016 بعد اشتباكات دموية في شرق دارفور، عقب مقتل نائبه "خريف"، ليعلن حربًا مفتوحة على المواقع الحكومية.
سقوط المتمرد في قبضة العدالة
شهد عام 2017 ذروة التناقض في مسيرة السافنا، فبينما شارك في طاولات الحوار الوطني، عاد لينحاز لرفيق دربه موسى هلال في صدامه مع نظام البشير.
وفي مواجهة عسكرية ضارية بشمال دارفور في نوفمبر 2017، وقع السافنا في الأسر، ليواجه بعدها سلسلة محاكمات عسكرية بتهم ثقيلة شملت "القتل العمد والعصيان"، وانتهت برحلته خلف القضبان لأربع سنوات، قبل أن يخرج بصك براءة جزئي، لعدم كفاية الأدلة في معظم التهم.