رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعرف على المواقيت المكانية للحج والعمرة وأحكام الإحرام منها

موسم الحج ـ أرشيفية
موسم الحج ـ أرشيفية

حددت الشريعة الإسلامية مواقيت مكانية لا يجوز لمن أراد الحج أو العمرة تجاوزها دون إحرام، وهي أماكن مخصوصة تختلف بحسب جهة القادم إلى مكة المكرمة، وقد بينها النبي تيسيرًا على المسلمين وتنظيمًا لشعيرة الحج والعمرة.

وذكرت وزارة الأوقاف في تقرير لها عن المواقيت المكانية للإحرام بالحج، أن هذه المواقيت تتمثل في:

  • ذو الحليفة: ميقات أهل المدينة ومن يمر بها.
  • الجحفة: ميقات أهل الشام ومصر والمغرب.
  • قرن المنازل: ميقات أهل نجد والطائف.
  • يلملم: ميقات أهل اليمن.
  • ذات عرق: ميقات أهل العراق والمشرق.

المواقيت المكانية للحج والعمرة

وأكد الفقهاء أن من مرّ على ميقات قاصدًا الحج أو العمرة وجب عليه الإحرام منه، سواء كان من أهل تلك الجهة أو لا، فالعبرة بميقات المرور لا ببلد الإنسان الأصلي.

كما أوضح العلماء أن من سافر أولًا إلى المدينة المنورة ثم توجه إلى مكة، فإنه يُحرم من ميقات أهل المدينة «ذي الحليفة»، حتى وإن كان قادمًا من مصر أو غيرها؛ لأنه أصبح مارًّا بهذا الميقات.

 

وفيما يتعلق بالعمرة، فإن أهل مكة أو من كان داخل الحرم يُحرمون بها من الحل، مثل التنعيم أو الجعرانة، حتى يجمع المعتمر في نسكه بين الحل والحرم، بخلاف الحج الذي تشتمل مناسكه على الخروج إلى عرفة.

صحة الإحرام قبل الميقات

واتفق الفقهاء على صحة الإحرام قبل الميقات، لكنهم اختلفوا في الأفضلية؛ فبعضهم رأى أن الإحرام من الميقات أفضل اتباعًا لفعل النبي، بينما رأى آخرون أن التقديم جائز ولا حرج فيه.

وتعكس أحكام المواقيت المكانية سعة الفقه الإسلامي ومرونته، إذ راعت اختلاف طرق السفر وأحوال الناس، مع الحفاظ على تعظيم شعائر الله والالتزام بحدود النسك المشروعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء